الصفحة 112 من 579

الجواب: الصور غير المقصودة المهانة هذه ليس لها حكم، مثل الصور اللي على الكراتين العلب واللي على كرتون كذا، واللي في الجرايد أو في مناديل أو في أشباه ذلك، إذا كانت الصورة غير مقصودة ومهانة فإنها ليس لها هذا الحكم، كما قال العلماء، لكن إذا كانت مقصودة أو كانت ما هي مقصودة مثل يحتفظ بالصور لغرض من الأغراض أو يعلقها أو تكون مرفوعة يكرمها فهذا لا يجوز وهو مما يمنع دخول الملائكة، نسأل الله العافية.

سؤال: وإذا كانت في الملابس؟

الجواب: الملابس فيها تفصيل، إذا كانت ملابس الصغار فيها سعة، إذا كانت ملابس كبار فلا تجوز.

سؤال: وإذا كان يشتريها ليهينها؟

الجواب: الامتهان ما يقصد يعني يشتري فيها صور عشان يطأها، لا بأس ما فيها شيء أباحها السلف مع الكراهة.

سؤال: هل التوسد امتهان لها؟

الجواب: نعم التوسد يمتهن لأن عائشة قطعتها وجعلتها وسائد فارتفق بها عليه الصلاة والسلام.

السؤال: والصور التي على الفلوس؟

الجواب: فلوس، ريالات، هذه ما فيها بأس، الدنانير في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كان عليها صورة، والدراهم كان عليها صورة، هذه ما فيها بأس لأنها غير مقصودة لذاتها، هذه تبع لا تقصد الصورة، فتأخذها لمالية الريال، لمالية المائة، لا تقصد الصورة نفسها، وفي عهد النبي عليه الصلاة والسلام كانت الدراهم الموجودة والدنانير، الدنانير من ذهب، والدراهم من فضة، عليها صورة ملك الفرس وملك الروم، فلما قامت الدولة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت