فهرس الكتاب
في العهد الأموي وقويت صُكت المصكوكات وتخلص من هذه الصور، وجعل مكان ذلك {قل هو الله وأحد} وفي الوجه الثاني (( لا إله إلا الله ) )فكرها السلف ونهو عنها أشد من نهيهم عن الصورة السابقة قالوا لأنهم معنى ذلك إنها تدخل هذه الآية في الخلاء وقد يطأ عليها وقد يمتهنها وفيها اسم الجلالة، فتُرك ذلك وجعل بدله كتابة أخرى في عهد الوليد في تاريخ للمصكوكات له كتب خاصة به.
سؤال: هل يجوز اقتناء الصور لذاتها؟
الجواب: اقتناء الصور لذاتها، ما يجوز تقتني الصور لقصد الصورة، وإذا كانت الصورة مرفوعة، هذا بالإجماع حرام، رفع الصور أُجمع على أنه حرام، رفع الصور، سواءً كانت الصورة مما له ظل أو مما ليس له ظل، رفعها تعليقها، هذا بالإجماع ما فيه خلاف.
لكن الكلام، الخلاف في الذي كان وهو لا يزال في التصوير وفي ما لا يرفع هذا فيه خلاف، أما الرفع والتعليق فهذا بالإجماع حرام، أعوذ بالله، قد يدخل في الكبائر، نسأل الله العافية.
سؤال: الصلاة في مكان فيه صورة؟
ج: إذا ما توجه للصورة فلا بأس.
41 ـ بَاب صَاحِبُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ
1964 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ وَفِيهِ خِرَبٌ وَنَخْلٌ.
42 ـ بَاب كَمْ يَجُوزُ الْخِيَارُ
1965 حَدَّثَنَا صَدَقَةُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ