فهرس الكتاب
الأقوال، الأقوال في الصور متعددة لكن جماعها إلى أربعة أقوال منهم من يحرم ما لها ظل ويبيح ما ليس لها ظل من الكائنات الحية يعني من ذوات الروح، ومن أهل العلم من يحرم ما له ظل وما ليس له ظل إذا كان المُصَّور ذا روح هذا الثاني، ومنهم من يحرم الجميع الذي له ظل والذي ما له ظل وكل ما فيه حياة من الشجر وغيره والرابع وهو قول شاذ لكنه قول لبعضهم أن الصور إذا انتفت معها خشية العبادة أو المضاهاة فإنه لا بأس باستعمالها ويكون التحريم على الصانع لها، يعني التفريق ما بين الصانع والمستعمل وهذا طبعًا قول شاذ ضعيف وإن كان قال به بعضهم، والقول الذي عليه العمل هو ما اختاره ابن عباس رضي الله عنهما من أن تصوير ذوات الأرواح ممتنع وبيعها أيضًا لا يجوز وثمنها حرام وتصوير ما لا روح فيه كالشجر ونحوه فلا بأس به وذلك لأن جبريل عليه السلام لما تأخر ولم يدخل بيت النبي - لأجل وجود الصورة قال مر بالرأس فليقطع حتى يكون كهيئة الشجرة هذا يدل على أن وجود الأشجار ونحوها لا بأس منه في الصور والأدلة كثيرة والمسألة معروفة لديكم
سؤال: ما المقصود بما لا ظل له؟
الجواب: يعني المعنى اللي على جدار هذه ما لها ظل واللي على زولية أو على ستارة هذه ليس لها ظل، اللي مجسمة لها يد وكذا هذه يقال لها ظل يعني التماثيل. المجسم يعني، لكن هذا اللي على جدار يصير بعدين.
سؤال: يعني هل الظل هو الملازم للشيء؟
الجواب: هو يعني إنك إذا وضعتها في الشمس هل لها ظل، يخرج للصورة ظل لها، أنت لو وقفت في الشمس ما تشوف ظلك على هيئتك، هذا إذا وضعته هل له ظل أو لا هذه المجسمة، فإذا وضعتها في الشمس وصار