فهرس الكتاب
لها ظل هذه يقال لها ما لها ظل وإذا كانت الصورة في جدار أو في ستر أو في ورق أو رسم إلى آخره هذه يقال ليس لها ظل.
سؤال: هل التحنيط من التصوير؟
الجواب: التحنيط ليس ما هو تصوير، التحنيط يمنع منه لأجل معنى آخر لكن ليس صورة، نبغي نحنط مثلًا غزال أو بيحنط طير أو نحو ذلك يضعه في بيته أو يشتريه محنطًا هذا ليس صورة وإن كان بعض أهل العلم عده صورة لكن هو ليس صورة لأن هذا حي أبقي على صورته حيًا وليس فيه مضاهاة، لكن يمنع منه سدًا لذريعة التمائم سدًا لذريعة الشرك والاعتقاد فيه واتخاذ الصور أيضًا سدًا لذريعة اتخاذ الصور المجسمة على هيئة الغزلان أو الطيور لكن ليس لأجل أنها صور، بمعنى أنه لا يمنع دخول الملائكة لأنه ليس صورة لكن يمنع منه سدًا لذرائع مختلفة.
سؤال:
الجواب: لا هذه مهانة، إذا كانت غير مقصودة لذاتها وكانت مهانة غير مكرمة الصور هذا لا بأس به، مثل الصور على الفرش وكذا التي تمشي عليها هذه سَهَّلَ فيها السلف كما في المصنفات، فإذا كانت الصورة غير مقصودة، يعني ما اشتريت مجلة لأن فيها صورة فلان فهذه يعني إبقائها لا بأس به لأنها غير مقصودة تبع لغيرها، أنت قصدت الكلام وأتت هذه تبع من استطاع أن يطمس الصور هذه جميعًا فهذا هو الأصل، ومن اتسع عليه هذا فالأمر كلما ضاق اتسع، لكن كل هذا بشرط ألا تكون مقصودة إذا قصد الصورة حرام، يعني شاري مجلة على شان صورة هذا ما يجوز.