فهرس الكتاب
نصيحة لمن يأتي من البادية ولذلك هذه تقيد الصورة كما هو معروف عند العلماء بقيود يعني بيع البادي للحاضر والسمسرة لها شروط ولكن من أهمها أن ينتظر بالبدوي حتى يهبط السوق فيعرف الأسعار، كونه يأتي البدوي لا يعرف الأسعار ويقول أنا أشتري منك هذه الخمسين راس من الغنم بمائة في الرأس ولكن ما يدري عن السعر ربما تكون تسوى أربعمائة أو خمسمائة ما يتلقاه، يتلقاه خارج البلد ويأخذ منه، بل ينتظر به حتى يدخل السوق وتكون عنده فكرة عما فيه الناس في أسواقهم حتى يعرف كم السعر، فلا يجوز أن تتلقى الركبان ولا أن يبيع الحاضر للبادي يعني يقول له أنا اشتري منك هذا أو أبيعه لك بعشرة واللي يزيد لي ونحو ذلك هذا كله من غبن صاحب البادية، وهذا فيه كمال الشريعة وسعيها للناس بالأصلح وألا يستغل الناس حاجة بعضهم وهذا كثير نسأل الله العافية الآن في مخالفة ذلك، المقصود الناس أن يكون الشخص شاطر ويكسب أكثر ولو كان فيه هضم لحقوق الآخرين ومعلوم أن صاحب الحق الأول هو صاحب السلعة، المزارع صاحب الماشية أولاهم أصحاب السلعة فهم أحق فإذا كان السمسار يأخذ مثله بعدم معرفة من ذاك يعني يقول خلاص أنا أعطيك فيه ثلاثمائة واللي يزيد لي، ويروح ويبيعه بستمائة، وذاك هو صاحب السلعة هو الذي تعب ونماها وهو الذي عمل فهذا لأجل غفلة ذاك يبيعها، لذلك الوضوح في مثل هذه المسائل جيد وكأني بالطيب في ذلك أن تحدد نسبة مما هو معقول يقول لي عشرين في المائة، لي الخمس من اللي أبيعه لي الخمس ما يقول أن أبيعه لك بكذا وما زاد فهو لي في من مثله يجهل السعر أما قوله الأول بع هذا الثوب بكذا فما زاد فهو لك قيل إذا كان مثله يعرف السعر يعني في البلد يعرف الأسعار بع هذه السيارة، أبد بعها بعشرين وهو يعرف أن في البلد ما تسوى عشرين خلاف من كان لا يعرف الأسعار لأن المقصود تحقيق ما فيه المصلحة