فهرس الكتاب
بثلاثين هذه عبادة ما يجوز أن يأخذ عليه الإجارة وإنما قد يبذل الإمام أمرًا عامًا فإن لم يوجد أحد قال العلماء لا بأس أن يعطى الأجر إذا لم يوجد متبرع أو إذا لم يكن بيت المال يعطي رزقًا يتفق الناس تؤذن لنا بأجر إذا لم يوجد أحد لم يوجد متبرع فيكون الإثم على من يأخذ لا على المعطي.
الحديث فيه فوائد كثيرة تتعلق بالرقية وأنه كان يتفل والرقية فيها بالقرآن بعد القراءة فيها ثلاث مراتب:
1 -النفخ ... 2 - والنفث ... 3 - والتفل.
أما النفخ فهو أن يخرج هواء، هواء مجرد، والنفث هواء معه ريق بسيط والتفل معروف، يعني الريق فيه كثير فكلها مشروعة والأكثر النفث وهو الوسط بين هذا وهذا والنبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين وينفث في يديه ثم يمسح بهما ما استطاع منه جسده عليه الصلاة والسلام.
17 ـ بَاب ضَرِيبَةِ الْعَبْدِ وَتَعَاهُدِ ضَرَائِبِ الْإِمَاءِ.
2116 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفَ عَنْ غَلَّتِهِ أَوْ ضَرِيبَتِهِ.
بَاب خَرَاجِ الْحَجَّامِ
2117 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ.