فهرس الكتاب
اليوم تأتيني بكذا هذا لقاء عمل معروف، يعني إنك تريد أن تذهب تعمل فتأتيني في اليوم بدينار تأتيني في اليوم بمائة ريال مائتين ريال ما فيه بأس، هذا يسمى غلة العمل ويسمى أيضًا ضريبة، لأن الضريبة هو ما يجعل مفروضًا على العبد هذا في أصله، يعني ما يضرب على العبد من المال.
20 ـ بَاب كَسْبِ الْبَغِيِّ وَالإِمَاءِ
وَكَرِهَ إِبْرَاهِيمُ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وَقَالَ مُجَاهِدٌ (فَتَيَاتِكُمْ) إِمَاءَكُمْ.
2121 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ.
2122 حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عنه قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ.
ـــــــــــــــ
الشرح:
الحمد لله هذا الباب فيه ذكر بعض المكاسب الخبيثة فنهى عليه الصلاة والسلام عن ثمن الكلب وعن كسب البغي وحلوان الكاهن، أما ثمن الكلب فلأن الكلب لا يجوز بيعه ولا بذل عوض فيه وإنما يقتنى ويعلم فيما جاز فيه تعليمه إما للصيد وإما للحراسة أو للماشية أو للزرع ونحو ذلك لهذا لا يجوز اتخاذ الكلب ولا اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو زرع أو ماشية وهذا قول كثير