فهرس الكتاب
أخره، ولذلك عمر أجلاهم من خيبر، لقوله عليه الصلاة والسلام:
(( أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب ) ).
في سؤال يتعلق بالإجارة أو شيء؟
والذي ينبغي لطالب العلم أن يربط بين كتب الفقه وكتب السنة لأن كتب الفقه تعطيك تصور عن الباب تصور كامل عن الباب، تعريف الإجارة شروطها ايش صلة الإجارة بالبيع، نوع عقد الإجارة أحوال الإجارة كل هذه تعطيها كتب الفقه، ثم إذا تصورت الإجارة من حيث هي القواعد اللي تحكمها والضوابط فإنه حينئذ تفهم النصوص الشرعية التي فيها، من حيث دلالة الإجارة ونوع عقدها ومعناها .. إلى آخره، يكون طالب العلم يجمع بين ما جاء في كتب أهل العلم في كتب الفقه وبين ما جاء في كتب السنة، هذا يعطيه فقهًا عظيمًا في الشريعة؛ لأن كتب الحديث وحدها ما تعطيك تصور عن إيش الباب من جهة الفقه، لا تعطيك تصور من حيث تعريفه ولا من حيث أحكامه وقواعده التي تضبطه ولا كلام العلماء فيه؛ لهذا ينبغي الربط.
فإذا بدأنا نقرأ هنا، واحد يقرأ في الكتاب حتى يسأل عما يُشكل ونحو ذلك.
سؤال: أحسن الله إليك يا شيخ، هل الكلب له مالية؟
الجواب: هو على الصحيح ليس له مالية، إيش معنى لا مالية له؟ لأن البيع ما هو مبادلة مال بمال ولو في الذمة .. إلى آخره، المال هذا لابد أن يكون مالًا من جهة الشرع ليس مالًا، إن الناس يعتبرونه مالًا.
لذلك الخمر مثلًا المفروض مصنع خمر أو مائة كرتون خمر، هذا قد تكون قيمتها مائة ألف أو مائتين ألف، هذا مال عند الناس، عند أهلها، لكن في الشرع ليس لها مالية، فلا يجوز بيعها ولا شرائها، ولا إبقائها، بل