فهرس الكتاب
سؤال: هل ترك أبو هريرة للشيطان يذهب بالصدقة متوافق مع تبويب البخاري؟
الجواب: لا هو ما أخذ شيئًا، ظاهر القصة أنه ما أخذ شيئًا لكن هو عفا عنه، يعني أن الصدقة هذه صدقة رمضان وأنه إذا كان أقرضه إلى أجل يعني قبل حلول وقت السداد لأنه لن يخرج الزكاة لن يسلمها إلا ليلة العيد قبل الصلاة واضح أو بعد الفجر قبل الصلاة فهو قال: إذا أقرضه إلى أجل مسمى جاز يعني إلى وقت حلول الأداء وإلا فالعلماء أجمعوا على أنه ماله لا يتصرف مثل ما ذكر فيما لم ينص له في الوكالة عليه.
11 ـ بَاب إِذَا بَاعَ الْوَكِيلُ شَيْئًا فَاسِدًا فَبَيْعُهُ مَرْدُودٌ.
2145 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَيْنَ هَذَا قَالَ بِلَالٌ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَوَّهْ أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا لَا تَفْعَلْ وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ ثُمَّ اشْتَرِهِ.
ـــــــــــــــ
الشرح:
الوكيل لا شك أنه يقوم مقام الموكل فإذا تصرف تصرفًا لا يجوز شرعًا ما استقام ولا جاز ولا مضى ولا نفد فإذا باع بيعًا فاسدًا ومنه هذا الصرف أو هذه الصورة من البيع الربوي فإنه لا يمضي يعني الوكيل يرده لأن البيع فاسد من أصله فإذن الوكيل يتصرف فيما إذن له به شرعًا أما أن يتعدى فلا يحل