فهرس الكتاب
تشغيل البقر في ذلك وهذا من محاسن الشريعة في أنها لا تكلف الحيوان ما لا يطيق بل تستعمل الحيوان فيما يصلح له، لا ما لا يطيقه أو ما لا يناسب ما خلقه الله جل وعلا له.
فإذًا تبويب البخاري له: (باب الحرث للزراعة) فيما يظهر لي أنه راعى فيه هذا الأصل وهو أن خلقها لأجل الأكل فاستخدامها في غيره يحتاج إلى دليل، فاستخدام البقر في الركوب هنا يعني تركب دابة تركب، جاء هذا، قالت البقرة: لم أخلق لهذا، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - آمنت بهذا أنا وأبو بكر يعني في نطقها لأنها نطقت، لأنها لم تخلق لهذا وهذا يعني أنها تتأذى من كونها تتخذ مركوبًا وهذا آمن به عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وآمنا به جميعًا صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ورضي الله عن صاحبه أبي بكر الصديق وعمر.
سؤال: هذا خاص بأبي بكر؟
الجواب: لا، كلها في المضعين: (أنا وأبو بكر وعمر) .
سؤال: هل يعتبر تكليم بعض الحيوانات من علامات الساعة، أم هي من الآيات؟
جواب: لا، قد حدث هذا من الآيات، تكليم بعض الحيوانات، هذه من الآيات التي حدثت.
[إذا وقفت على الباب تكتب عليه التاريخ؛ لأن هذا يفيدك في المستقبل أشياءً طيبةً] .
5 ـ بَاب إِذَا قَالَ اكْفِنِي مَئُونَةَ النَّخْلِ وَغَيْرِهِ