فهرس الكتاب
الشروط تتضح لك التفاصيل، الضمان ما يجوز وما لا يجوز كلها تصير في يدك.
9 ـ بَاب إِذَا لَمْ يَشْتَرِطِ السِّنِينَ فِي الْمُزَارَعَةِ.
2161 حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِي الله عنهمَا قَالَ عَامَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ.
10 ـ بَاب
2162 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو قُلْتُ لِطَاوُسٍ لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ [1] فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ قَالَ أَيْ عَمْرُو إِنِّي أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ أَخْبَرَنِي يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله عنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ وَلَكِنْ قَالَ: أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَاخُذَ عَلَيْهِ خَرْجًا مَعْلُومًا.
ـــــــــــــــ
الشرح:
المخابرة، كراء الأرض، كان من مذاهب الصحابة المنع منها، والنهي عنها، ولكن الصحيح أنها جائزة وهي كراء الأرض، سواء كان كراء الأرض بذهب أو فضة، أو كراء الأرض بعمل أو بزراعة يعني بما يتفقان عليه هذا مصلحته ظاهرة، واللي جاء مثل ما قال طاوس عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رغب في منح الأرض بدون أجرة مادام الواحد عنده أرض فاضية يعطيها من يستفيد منها بدون أجرة، هذا من باب الترغيب إعانة وتعاونًا من بين الناس.
(1) النهي عن المخابرة في صحيح مسلم، ما أدري هل هو رواه البخاري، نهي عن المخابرة، كراء الأرض، نعم بذهب أو فضة.