فهرس الكتاب
القاضي بتأييد الحكم وقد يرجعونه إلى القاضي بالتوجيه على الحكم بأن هذا فيه كذا وكذا وهم يرون كذا، فالقاضي ينظر فيه، فإذا نظر بأن حكمهم صحيح، وما حكم به قضاة التمييز أنه هو الأولى فيقول رجعت عن حكمي ويرجع إلى ما حكم به القضاة الذين هم أكبر منه، المقصود من هذا أن المرء المسلم إذا اتجه إلى القضاء يجب عليه أن يوطن نفسه على أن هذا حكم الله جل وعلا وأن القاضي يجتهد ويبرئ ذمته في ذلك وأنه ينبغي له أنه إذا جاء الحكم الشرعي سواء في الأمور التي فيها خصومات أو حتى في المسائل العلمية أنه لا يكون في صدره حرج مما حكم وهذا دليل الإيمان أن يكون المرء مسلمًا لحكم الله جل وعلا وحكم رسوله والحكم المستنبط والمأخوذ من حكم الله جل وعلا وحكم رسوله عليه الصلاة والسلام.
سؤال: قول الرسول صلى الله عليه وسلم"احبس الماء"ما معناه؟
الجواب: يعني بقدر حاجتك، يعني خذ قدر حاجتك، مثلًا تشوفها أحيانًا في المزارع يكون الساقي ماشي وهو لو خلاه يمشي صار نصيبه أقل، راح للذي وراءه، هو يحبسه ما يخليه يمر حتى يسقي، هو يكمل ثم يفتح الساقي يروح للذي وراءه، إذا كانت الفتحة معروفة وكافية خلاص الذي على الوادي ماله
السائل: كيف ؟
الجواب: كلها واحد لأنه إذا سقى الثاني أخذ كفايته كلهم يسقون حتى يبلغ الجدر، تعرف المزارع أنت إذا جاء السيل دخل على الأول ثم دخل على الثاني، يفيض عليهم كلهم ثم يزيد على الجميع، هذا من المبالغة، يعني الأولاسقي يا زبير وإذا سقيت خليه يروح للذي وراء، والثاني حتى يبلغ الجدر، يعني حقك وزيادة وبعدين اعطيه، هذا من باب التأديب.