الصفحة 514 من 579

، هذا أخذ منها أهل العلم أن الأشياء اليسيرة التي لا تتبعها همة أوساط الناس فإنه لا بأس بأخذه، وجد سواك، وجد قلم، وجد عشر ريالات، وجد خمسين ريالا ونحو ذلك في مكان لا يهتم فيه بمثل هذا المبلغ يعني لا تتبعه همة، يعني من ضاع منه لا يتكدر ويقول ضاع مني مالًا ونحو ذلك أو سقط مني وأشباه ذلك فإن ذلك من اليسير إذا كان العرف يعتبره يسيرًا، من اليسير في جميع البلاد مثل التمرة والسواك والغصن والخشبة وأشياء من ذلك مما ينتفع منها الناس، هذه لو أخذها بدون تعريف لاستعمالها فلا حرج عليه في ذلك

سؤال: ما هو سبب غضب النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن ضالة الإبل؟

الجواب: سبب غضب النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه عليه السلام يخشى أن يتدرج الناس من هذا السؤال يتدرج الناس إلى أخذ ضالة الإبل، يعني الإبل كثير ما تفلت الإبل تروح بعيد صحيح، تروح بعيد وكل واحد يشوف واحدة بعير واحدة أخذها وقال هذه ضالة، هذا بيتوسع الناس فيه خاصة من تقل ذمته فيأخذوا ضالة الإبل، ضالة الإبل تمشي وتأكل ومعها سقاءها ولا يعتدى عليها يعني تبحث عن الأكل وتبحث عن الشرب ولا يعتدى عليها وتصبر عن الشرب أيام وصاحبه يبحث عنه.

تحفظها له ما تعرفها ما يلزم من ضاع له ضاله، لكنك تأخذها وتذبحها في الحال وتأكلها، لكن تعطيه، الضالة غير، ضاع عنها ربها، لقيتها في مكان ما في حولك أحد، هذه تحصل أحيانًا في بعض الأماكن أما مثلًا في البلد واحدة فرت من حوش لحوش أذبحها لا، لكن إذا ضاع عنها ربها فلا بأس.

هناك أحد المشايخ ـ الله يغفر له ـ من المشايخ الأولين الأجلاء كان إمامًا لمسجد منذ أكثر من ثمانين سنة، كان إمامًا لمسجد ففلتت أحد الغنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت