الصفحة 10 من 961

""""""صفحة رقم 21""""""

لَفَوْقَ الشعر ، ودون السحْر ؛ وإنَّ أيسره ليَثْقُبُ الْخَردَل ، ويحط الْجَنْدل .

وقال علي بن العباس ، يَصِفُ حديثَ امرأةٍ الكامل:

وحديثها السحْرُ الحلالُ لَوَ أنه . . . لم يَجْنِ قتلَ المسلم المتحرَزِ

إن طال لم يُملَلْ ، وإنْ هي أَوْجزَتْ . . . ودَّ المحدَثُ أنَّها لم تُوجِز

شَرَك العقولِ ، ونزهةٌ ما مِثْلُها . . . للمطمئنِّ ، وعقلَةُ المستوفِز

ألَمَّ في بيته الآخر بقول الطائي الطويل:

كَوَاعِبُ أَتْرابٍ لغيداءَ أصبحتْ . . . وليس لها في الحُسْنِ شكْل ولا تِرْبُ

لها منظَر قَيْدَ النواظِر لم يَزَلْ . . . يَروح ويَغْدُو في خَفَارَتهِ الْحُب

وأول من استثار هذا المعنى امرؤ القيس بن حجر الكندي في قوله الطويل:

وقد أغتدِي والطيرُ في وُكُنَاتها . . . بمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوَابدِ هَيْكَلِ

وكالت عُلَية بنت المهدي مجزوء الكامل:

اِشْرَبْ على ذكر الغَزَا . . . لِ الأغْيدِ الحُلْوِ الدَّلالِ

اِشْرَبْ عليه وقُلْ له . . . يا غُلَّ ؟ ألبابِ الرجالِ

وكانت علَيَّةُ لطيفةَ المعنى ، رقيقَةَ الشعرِ ، حسنةَ مجاري الكلام ، ولها ألحانٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت