الصفحة 122 من 961

""""""صفحة رقم 133""""""

وهذه مقطعات لأهل العصر في وصف البلاغة

قال أبو الفتح البُسْتي: الطويل:

مدحْتُك فالتامتْ قَلائد لم يَفُزْ . . . بأمثالها الصِّيدُ الكِرَامُ الأعاظمُ

لأنك بَحْرٌ والمعاني لآلِئُ . . . وفكرِيَ غَوَّاصٌ وشعْرِي ناظم

وقال أيضًا: البسيط:

ما إن سمعتُ بنُوَّارٍ له ثمرٌ . . . في الوقت يُمْتِعُ سَمْعَ المرء والبَصَرا

حتى أتاني كتابٌ منك مبتسِمٌ . . . عن كل لفظٍ ومعنى يشبه الدُرَرَا

فكان لَفْظك في لأْلاَئه زَهَرًا . . . وكان معناه في أثنائه ثمرا

تسابقَا فأصابَا القَصْدَ في طَلَقٍ . . . للَّهِ من ثمرٍ قد سابقَ الزَهَرَا

وقال أيضًا: البسيط:

لَمَا أتاني كتاب منك مبتسمٌ . . . عن كلّ بِر ولفظ غَيْرِ محدودِ

حكَتْ معانيه في أثناء أسْطُرِهِ . . . آثارَكَ البيضَ في أحواليَ السُّود

كأنه ألم بقول الطائي: الطويل:

يرى أقبحَ الأشياء أوْبَةَ آمل . . . كَسَتْها يَدُ المأمولِ حُلّةَ خَائِبِ

وأحسنَ من نَوْر تُفتّحُه الصّبا . . . بياضُ العطايا في سَوَادِ المَطَالِبِ

وقال أبو الفتح البستي في أبي نصر أحمد بن علي الميكالي: الخفيف:

جمع اللَه في الأمير أبي نص . . . ر خِصالًا تَعْلو بها الأقدارُ

راحةً برةً وصَدْرًا فَضاءً . . . وذكاءً تبدو له الأسرارُ

خَطُهُ روضةٌ وألفاظُه الأز . . . هار يَضْحَكن ، والمعاني ثِمارُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت