الصفحة 123 من 961

""""""صفحة رقم 134""""""

وقال عمر بن علي المطوعي يَمْدَح أبا الفضل الميكالي من قصيدة: الكامل:

وإلى الأمير ابن الأمير المعتلي . . . بكمال سُؤددهِ على الأمراء

وطِئتْ بيَ الوَجْناءُ وَجْنَةَ مَهْمَهِ . . . متقاذفِ الأكْنَافِ والأرْجاءِ

كيما ألاحظَ منه في أفق العُلاَ . . . فَلَكًا يُدِير كواكِبَ العَلْيَاء

كالْبَدْرِ غير دَوَامِه متَكامِلًا . . . كالْبَحْرِ غير عذوبةٍ وصفاء

بالفضل يُكْنى وهو فيه كامن . . . كالرّيَ يَكْمُن في زُلال الماءِ

يا من إذا خَطَ الكتابَ يمينه . . . أهْدَى إلينا الوشْيَ من صَنْعاء

لم تجر كفُك في البياض مُوقعًا . . . إلا تحلتْ عن يَد بيضاءِ

قَرْم يداه وقَلْبُه ما منهما . . . في النظْم والإعطاء إلاَّ الطائي

وقال فيه أيضًا: الطويل:

كلامُ الأمير النَّدْبِ في ثنْي نَظْمهِ . . . يَنُوبُ عن الماء الزلال لمن يَظْما

فنرْوى متى نَرْوي بدائعَ نَظْمه . . . ونَظْمَا إذا لم نرْو يومًا له نَظْما

وكتب إليه أيضًا: الطويل:

أقول وقد جادت جُفوني بأدْمُعٍ . . . كأني قد استَمْليْتُهُن من السُحْبِ

وقد علِقتْ بي للنزاع نَوَازعُ . . . كتْبنَ معاناةَ العناء على قلبي

إلى سيّدٍ أوفى على الشمسِ قدرُهُ . . . وزادت معاليه ضياء على الشهب

أبي الفضل مَنْ راحت فواضلُ كفّه . . . وراحتِهِ تُربي على عَدَدِ التربِ

سقى اللَهُ أرضًا حلّ فيها سحائبًا . . . كنائله الفياض أو لفظِهِ العذْب

سحائبَ يَحْدُوها نسيم كخُلْقهِ . . . ويقدمها بَرْق كصارمه العَضْبِ

ولا زال أفْلاَك السعود مُطِيفةً . . . بحضرته تنتابها وهو كالقُطْبِ

وقال أبو منصور الثعالبي للأمير أبي الفضل: الكامل: لك في الفضائل معجزات جَمة . . . أبدًا لغيرك في الوَرى لم تُجْمَع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت