فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 134""""""
وقال عمر بن علي المطوعي يَمْدَح أبا الفضل الميكالي من قصيدة: الكامل:
وإلى الأمير ابن الأمير المعتلي . . . بكمال سُؤددهِ على الأمراء
وطِئتْ بيَ الوَجْناءُ وَجْنَةَ مَهْمَهِ . . . متقاذفِ الأكْنَافِ والأرْجاءِ
كيما ألاحظَ منه في أفق العُلاَ . . . فَلَكًا يُدِير كواكِبَ العَلْيَاء
كالْبَدْرِ غير دَوَامِه متَكامِلًا . . . كالْبَحْرِ غير عذوبةٍ وصفاء
بالفضل يُكْنى وهو فيه كامن . . . كالرّيَ يَكْمُن في زُلال الماءِ
يا من إذا خَطَ الكتابَ يمينه . . . أهْدَى إلينا الوشْيَ من صَنْعاء
لم تجر كفُك في البياض مُوقعًا . . . إلا تحلتْ عن يَد بيضاءِ
قَرْم يداه وقَلْبُه ما منهما . . . في النظْم والإعطاء إلاَّ الطائي
وقال فيه أيضًا: الطويل:
كلامُ الأمير النَّدْبِ في ثنْي نَظْمهِ . . . يَنُوبُ عن الماء الزلال لمن يَظْما
فنرْوى متى نَرْوي بدائعَ نَظْمه . . . ونَظْمَا إذا لم نرْو يومًا له نَظْما
وكتب إليه أيضًا: الطويل:
أقول وقد جادت جُفوني بأدْمُعٍ . . . كأني قد استَمْليْتُهُن من السُحْبِ
وقد علِقتْ بي للنزاع نَوَازعُ . . . كتْبنَ معاناةَ العناء على قلبي
إلى سيّدٍ أوفى على الشمسِ قدرُهُ . . . وزادت معاليه ضياء على الشهب
أبي الفضل مَنْ راحت فواضلُ كفّه . . . وراحتِهِ تُربي على عَدَدِ التربِ
سقى اللَهُ أرضًا حلّ فيها سحائبًا . . . كنائله الفياض أو لفظِهِ العذْب
سحائبَ يَحْدُوها نسيم كخُلْقهِ . . . ويقدمها بَرْق كصارمه العَضْبِ
ولا زال أفْلاَك السعود مُطِيفةً . . . بحضرته تنتابها وهو كالقُطْبِ
وقال أبو منصور الثعالبي للأمير أبي الفضل: الكامل: لك في الفضائل معجزات جَمة . . . أبدًا لغيرك في الوَرى لم تُجْمَع