فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 135""""""
بحرانِ بحرٌ في البلاغة شابَهُ . . . شِعْرُ الوليد وحُسْن لفظِ الأصمعي
كالنَورِ أو كالسِّحر أو كالدُّر أو . . . كالوَشْي في بُرْدٍ عليه مُوشَع
شكرًا فكم من فَقْرَةِ لك كالغِنَى . . . وافى الكريمَ بُعَيْدَ فَقْرٍ مُدْقِع
وإذا تفتق نَوْرُ شِعْرِك ناضرًا . . . فالحسنُ بين مُرَصَّع ومُصَرَعِ
أرْجَلْتَ فُرسان الكلام ورُضْت أف . . . راسَ البديع وأنت أمْجَدُ مُبدِع
ونقشت في فصّ الزمان بدائعًا . . . تُزْرِي بآثارِ الربيع المُمْرعِ
وقال في وصف فرس أهداه إليه ممدوحه: الكامل:
يا مُهْدِي الطّرْف الجوادِ كأنما . . . قد أنعلوه بالرياح الأربعِ
لا شيء أسرعُ منه إلا خاطري . . . في شكر نائلك اللطيف المَوْقَع
ولو أنَّني أنصفْتُ في إكرامِهِ . . . لجلال مُهْدِيه الكريم الأروَعِ
أنظمته حَب القلوب لِحُبه . . . وجعلت مربطه سَوادَ المَدْمَعِ
وخلعت ثم قطعت غير مضيق . . . بُرْد الشباب لجله والبُرْقع
وكتب إليه في جواب كتاب ورد عليه: الخفيف:
أنسيمُ الرياض حَوْلَ الغدير . . . مازَجَتْه رَيا الحبيب الأثيرِ
أم وُرُود البشير بالنجْح من ف . . . ك أسيرٍ أو يُسْر أمرٍ عسيرِ
في مُلاء من الشباب جديدٍ . . . تحت أيْكٍ من التصابي نضير
أم كتاب الأمير سيدنا الفَرْ . . . دِ ؛ فيا حبّذا كتابُ الأميرِ
وثمار الصدور ما أجتنيه . . . من سُطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ
نمقَتْها أنامل تَفْتقُ الأن . . . وارَ والزهر في رياض السطورِ
كالمُنى قد جُمِعْنَ في النعم الغَ . . . رَ مع الأمن من صروفِ الدهور
يا أبا الفضل وابنَهُ وأخاهُ . . . جل باريكَ من لطيفٍ خبير