الصفحة 124 من 961

""""""صفحة رقم 135""""""

بحرانِ بحرٌ في البلاغة شابَهُ . . . شِعْرُ الوليد وحُسْن لفظِ الأصمعي

كالنَورِ أو كالسِّحر أو كالدُّر أو . . . كالوَشْي في بُرْدٍ عليه مُوشَع

شكرًا فكم من فَقْرَةِ لك كالغِنَى . . . وافى الكريمَ بُعَيْدَ فَقْرٍ مُدْقِع

وإذا تفتق نَوْرُ شِعْرِك ناضرًا . . . فالحسنُ بين مُرَصَّع ومُصَرَعِ

أرْجَلْتَ فُرسان الكلام ورُضْت أف . . . راسَ البديع وأنت أمْجَدُ مُبدِع

ونقشت في فصّ الزمان بدائعًا . . . تُزْرِي بآثارِ الربيع المُمْرعِ

وقال في وصف فرس أهداه إليه ممدوحه: الكامل:

يا مُهْدِي الطّرْف الجوادِ كأنما . . . قد أنعلوه بالرياح الأربعِ

لا شيء أسرعُ منه إلا خاطري . . . في شكر نائلك اللطيف المَوْقَع

ولو أنَّني أنصفْتُ في إكرامِهِ . . . لجلال مُهْدِيه الكريم الأروَعِ

أنظمته حَب القلوب لِحُبه . . . وجعلت مربطه سَوادَ المَدْمَعِ

وخلعت ثم قطعت غير مضيق . . . بُرْد الشباب لجله والبُرْقع

وكتب إليه في جواب كتاب ورد عليه: الخفيف:

أنسيمُ الرياض حَوْلَ الغدير . . . مازَجَتْه رَيا الحبيب الأثيرِ

أم وُرُود البشير بالنجْح من ف . . . ك أسيرٍ أو يُسْر أمرٍ عسيرِ

في مُلاء من الشباب جديدٍ . . . تحت أيْكٍ من التصابي نضير

أم كتاب الأمير سيدنا الفَرْ . . . دِ ؛ فيا حبّذا كتابُ الأميرِ

وثمار الصدور ما أجتنيه . . . من سُطورٍ فيها شفاءُ الصدورِ

نمقَتْها أنامل تَفْتقُ الأن . . . وارَ والزهر في رياض السطورِ

كالمُنى قد جُمِعْنَ في النعم الغَ . . . رَ مع الأمن من صروفِ الدهور

يا أبا الفضل وابنَهُ وأخاهُ . . . جل باريكَ من لطيفٍ خبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت