الصفحة 43 من 961

""""""صفحة رقم 54""""""

ويروى عنه أنه قال بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها: الطويل:

أرى عِلَلَ الدنيا عليَّ كثيرةً . . . وصاحِبُها حتى المماتِ عليلُ

لكل اجتماع من خليلين فُرْقَةٌ . . . وإن الذي دُون المماتِ قليل

وإنْ افتقادي فاطمًا بعد أحمدٍ . . . دليل على ألاَ يدومَ خَليلُ

ولما قتَل عمرو بن عبد وُدّ سقط فانكشفَتْ عَوْرَته ، فتنحَى عنه وقال: الكامل '

آلى ابنُ عبد حين شَد أليّةًوحلفْتُ فاستمعوا من الكذاب

ألاَّ بِفر ولا يملل فالتقى . . . أسَدَان يضْطَرِبان كل ضِرَابِ اليوم يمنعني الفرارَ حفيظتي . . . ومصمَمٌ في الرَأسِ ليس بنَابِ

أعرضْتُ حين رأيتُه متقطرًا . . . كالجِذْع بين دَكادكٍ ورَوَابي

وعففتُ عن أثوابه ولَوَ أنني . . . كنت المقطّر بَزني أثوابي

نَصر الحجَارة من سفاهة رَأيه . . . ونَصَرْتُ دينَ محمد بصواب

لا تحسبُنَّ اللَهَ خاذلَ دينهِ . . . ونبيه يا مَعْشَرَ الأحزاب

في أبيات غير هذه ، وبعضُ الرواة يَنْفيها عن علي رضي الله عنه .

وعمرو هذا هو: ابن عبد وُد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وكان قد جَزَع المذاد ، وهو موضع حُفر فيه الخندقُ يومَ الأحزاب ، وفي ذلك يقول الشاعر: الكامل:

عمرو بن ودٍّ كان أولَ فارسٍ . . . جَزَع المذادَ وكان فارسَ يَلْيَل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت