الصفحة 62 من 961

""""""صفحة رقم 73""""""

يسْتَدفَعُ السوءُ والبَلْوى بحبّهِمُ . . . ويُسْتَرَب به الإحسانُ والنِّعَمُ

مقدَمٌ بعد ذِكرِ اللّه ذكرهُمُ . . . في كل بَدْء ومختومٌ به الْكَلِمُ

إن عُدَّ أهل التقَى كانوا أئِمَّتَهُمْ . . . أو قيل مَن خيرُ أَهْلِ الأرض قيل همُ

لا يستطيعُ جَوَادٌ بعْدَ غايتهم . . . ولا يُدانيهمُ قومٌ وإنْ كرُموا

همُ الغُيوثُ إذا ما أَزْمَة أَزَمَت . . . الأُسْد أُسْدُ الشَّرَى والبأْس مُحْتَدِم

يَأْبَى لهم أَنْ يَحلّ الذَّمُ ساحَتَهم . . . خِيمٌ كريمٌ وأيدٍ بالنَّدى هُضُمُ

لا يَنْقُصُ العسرْ بَسطًا من أكفِّهمُ . . . سِيّان ذلك إن أثْرَوْا وإن عَدِموا

أيُّ الخلائق لَيسَت في رِقَابهمُ . . . لأوليَّةِ هذا أوْ لَهُ نِعم

مَنْ يعرفِ اللّه يَعرِفْ أوليته . . . فالدينُ من بيت هذا ناله الأُمم

وليس قولكَ من هذا بضائِرِهِ . . . العرْب تعرفُ من أنكَرتَ والعَجم

وقد روي أن الحزين الكناني وَفَد على عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان وهو أمير على مصر فأنشده قصيدة منها: البسيط:

لما وقفتُ عليه في الْجُموع ضحًى . . . وقد تعرَّضتِ الْحُجَّابُ والْخَدَمُ

حَييْتُهُ بسلام وهو مُرْتَفقٌ . . . وضَجَّةُ القومِ عند الباب تَزْدَحِمُ

في كفه خيزران . . . - والبيت الذي يليه .

ويقال: إنها لداود بن سلم في قُثَم بن العباس بن عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، وهو الذي يقول فيه الأخطل: الكامل:

ولقد غدوتُ على التِّجَار بُمسمِح . . . هَرَّت عواذله هَرِيرَ الأكلُبِ

لَذ ، يُقبله النعيم ، كأنما . . . مُسِحَتْ تَرَائِبُه بماءً مُذهَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت