فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 74""""""
لبَّاسِ أرْدِيةِ الملوكِ ، تَرُوقُه . . . من كلّ مُرْتَقَبٍ عيونُ الزَبْرَبِ
يَنْظُرْنَ مِنْ خَلَلِ السُتُورِ إذا بَدَا . . . نَظر الهجان إلى الفَنِيق المُصعَبِ
ويقال: بل قالها في علي بن الحسين اللَعِينُ المِنقري ، وسمي اللعين ، لأنَّ عمر سمعه يُنشد شعرًا والناس يُصَلُونَ ، فقال: مَن هذا اللعين ؟ فعلق به هذا الاسم ولْيَقُلْه مَن شاء ، فقد أحسن ما شاء وأجاد وزاد .
وقال ذو الرمة في بلال بن أبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري: الطويل:
مِنَ آل أبي موسى تَرَى الناسَ حَوْله . . . كأنهم الكِرْوانُ عَايَنَّ بازيا
فما يعرفون الضِّحْكَ إلاّ تَبَسُمًا . . . ولا ينبسون القوْلَ إلاَّ تَنَاجِيَا
وما الفُحْشَ منه يرهبون ، ولا الْخَنا . . . عليهِ ، ولكِنْ هَيْبَة هي مَاهِيَا
فتى السِّنَ ، كَهْلُ الْحِلم ، يُسْمَعُ قولُ . . . يُوازِنُ أدناهُ الجبال الروَّاسيا ومن أجود ما للمحدَثين في ذلك قول أبي عبادة البحتري في الفتح ابن خاقان: الطويل:
ولمَّا حضْرنا سدَّةَ الإذْنِ أُخِّرَتْ . . . رجالٌ عن الباب الذي أنا دَاخِلُهْ
فأفْضَيْتُ مِنْ قُرْبٍ إلى ذي مَهابةٍ . . . أقابِلُ بَدْرالتِّم حين أقابلُه
بَدَا لي محمودَ السجيَّةِ شُمَرَتْ . . . سَرَابيلُهُ عنهُ وطالتْ حَمائِلُهْ
كما انتصب الرُمْحُ الردَيْنيُّ ثُقِفَتْ . . . أنابيبُه واهتزَ للطعن عامِلُه