فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 75""""""
وكالبدرِ وافَتْهُ لِتَمٍّ سُعُودُه . . . وتَمَّ سَناهُ واسْتَهَلَّتْ منازِلُه
فسلَّمتُ فاعتاقَت جَنانِيَ هَيْبَة . . . تُنازِعُني القولَ الذي أنا قائلُه
إلى مُسرِفٍ في الجود لو أنَ حاتمًا . . . لَدَيْه لأَضْحى حاتمٌ وهو عاذِلُهْ
فلما تأمَلتُ الطَلاقَةَ وانْثَنَى . . . إليَ ببشْرٍ آنسَتْنِي مَخَايَلهْ
دَنَوتُ فقبلْتُ النَّدى من يَدِ امرئ . . . جميل مُحَياهُ سِباطٍ أنامِلُهْ
صفَتْ مِثْلَ ما تصفُو المدام خِلاَلُهُ . . . ورفتْ كما رَق النَسِيمُ شَمَائِلهْ
ووقعت حرب بالجزيرة بين بني تَغْلِب ، فتولَى الإصلاح بينهم الفتح بن خاقان فقال البحتري فيما تعلَّق بعضه بذكر الهيبة: الطويل:
بني تَغْلِبٍ أعْزِزْ عليَّ بأنْ أرى . . . ديارَكُمُ أمْسَتْ وليس لها أهْلُ
خَلَتْ دِمْنة من ساكِنيها وأَوْحَشَتْ . . . مرابعُ من سِنْجارَ يَهْمي بها الوَبلُ
إذا ما التَقَوْا يومَ الهَيَاج تحاجَزُوا . . . وللموتِ فيما بينهمْ قِسْمَةٌ عَذل
كَفيٌ من الأحياء لاَقَى كَفيَّهُ . . . ومِثْلٌ من الأقوام زَاحِفهُ مِثْلُ
إذا ما أخ جَرَ الرماحَ انتهى لهُ . . . أخٌ لا بليدٌ في الطعان ولا وَغلُ
تحوطُهُم البِيضُ الرَقَاقُ ، وضُمَر . . . عِتاق ، وأنسابٌ بها يُدْرَكُ التَّبْلُ
بطَعْنٍ يَكُب الذَارِعين دِرَاكُهُ . . . وضَرْبٍ كما تَرْغو المُخَزَمةُ البُزْلُ