الصفحة 64 من 961

""""""صفحة رقم 75""""""

وكالبدرِ وافَتْهُ لِتَمٍّ سُعُودُه . . . وتَمَّ سَناهُ واسْتَهَلَّتْ منازِلُه

فسلَّمتُ فاعتاقَت جَنانِيَ هَيْبَة . . . تُنازِعُني القولَ الذي أنا قائلُه

إلى مُسرِفٍ في الجود لو أنَ حاتمًا . . . لَدَيْه لأَضْحى حاتمٌ وهو عاذِلُهْ

فلما تأمَلتُ الطَلاقَةَ وانْثَنَى . . . إليَ ببشْرٍ آنسَتْنِي مَخَايَلهْ

دَنَوتُ فقبلْتُ النَّدى من يَدِ امرئ . . . جميل مُحَياهُ سِباطٍ أنامِلُهْ

صفَتْ مِثْلَ ما تصفُو المدام خِلاَلُهُ . . . ورفتْ كما رَق النَسِيمُ شَمَائِلهْ

ووقعت حرب بالجزيرة بين بني تَغْلِب ، فتولَى الإصلاح بينهم الفتح بن خاقان فقال البحتري فيما تعلَّق بعضه بذكر الهيبة: الطويل:

بني تَغْلِبٍ أعْزِزْ عليَّ بأنْ أرى . . . ديارَكُمُ أمْسَتْ وليس لها أهْلُ

خَلَتْ دِمْنة من ساكِنيها وأَوْحَشَتْ . . . مرابعُ من سِنْجارَ يَهْمي بها الوَبلُ

إذا ما التَقَوْا يومَ الهَيَاج تحاجَزُوا . . . وللموتِ فيما بينهمْ قِسْمَةٌ عَذل

كَفيٌ من الأحياء لاَقَى كَفيَّهُ . . . ومِثْلٌ من الأقوام زَاحِفهُ مِثْلُ

إذا ما أخ جَرَ الرماحَ انتهى لهُ . . . أخٌ لا بليدٌ في الطعان ولا وَغلُ

تحوطُهُم البِيضُ الرَقَاقُ ، وضُمَر . . . عِتاق ، وأنسابٌ بها يُدْرَكُ التَّبْلُ

بطَعْنٍ يَكُب الذَارِعين دِرَاكُهُ . . . وضَرْبٍ كما تَرْغو المُخَزَمةُ البُزْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت