فهرس الكتاب
4-نسبة كبيرة من المترددين على المعالجين بالقرآن مرضى وهم.يحسِبون أن بهم مسا من الجن أو السحر أو العين,وهم ليسوا كذلك,بل هُم مرضى وَهْم في أغلبيتهم.وعلاج هؤلاء يتم بالطب النفسي إن كان الوهم متسلطا عليهم منذ فترة طويلة.أما إن كان في بدايته,فعليهم بالتحصينات (مع الاستفادة من نصائح خبير ومع بذل الجهد من أجل طرد الأوهام) لأنها يمكن أن تفيدهم ولو بدون طبيب.
5-في ليلة دخول الرجل على زوجته,وأثناء محاولة الرجل الاتصال الجنسي مع زوجته إذا دخل رأس الذكر في فرج المرأة فلا معنى للقول بأن الزوج مربوط (مسحور) وأنه يحتاج إلى رقية شرعية من أجل فك الربط.إن الأمر لو كان كذلك فإن الذكر يرتخي تماما قبل أن يحاول الرجل إدخاله في فرج المرأة,ولن يدخل ولو جزء بسيط منه في فرجها.فإذا دخل جزء من الذكر في فرج المرأة وأحس الرجل بنوع من الضعف سواء من حيث الرغبة في المرأة أو من حيث انتصاب ذكره فإن السبب عادة هو:
ا-إما تعب عند الرجل جاء من قلة الأكل أو من قلة النوم في الأيام الأخيرة قبل الزواج مباشرة,وحَلُّ هذا الضعف أو طريقة التخلص منه هو أن يأخذ الزوج نصيبه الكافي من الأكل ومن النوم حتى يقضي حاجته من زوجته كما ينبغي.وهذا سبب محتمل جدا.
ب-وإما خوف من أن يفشل في الجماع,وهذا يحتاج إلى من يتحدث معه ليرفع له من معنوياته وليقويه نفسيا.وهذا سبب يكثر وجوده.
ج-وإما ضعف عضوي يحتاج معه إلى طبيب يعطيه دواء يشربه أو يحتاج إلى حقنة تقويه جنسيا .وهذا السبب قليل الحدوث أو الورود.والله أعلم.
6-تناول المهدئات التي يعطيها الاختصاصي في الأمراض النفسية أو العصبية للمريض قد يُفيدُ المريضَ بشرطين:
ا-إذا كان مرضُه بالفعل لا علاقة له بالسحر أو العين أو الجن.