الصفحة 49 من 68

4-إذا لم يكن للراقي مصدر مالي يسترزق منه,فيمكنه أن يأخذ الأجرة على الرقية وليستعفِفْ ما استطاع.لكن عليه في المقابل أن يبحث بسرعة عن مصدر آخر للاسترزاق حتى يتوقف قريبا عن أخذ الأجرة على الرقية قبل أن يتمكن حب المال من قلبه ويستولي على جميع جوارحه.

5-لا يليق بالراقي أن يستجيب لأهله إذا أرادوه على أن يأخذ الأجر على الرقية,أو أرادوه أن يتوقف عن الرقية,أو أرادوا منعه من إعانة الناس ماديا أو معنويا كلما استطاع إلى ذلك سبيلا,لأنهم بذلك يريدونه أن يتوقف عن طلب الآخرة وأن يحرص على طلب الدنيا فقط.وبالمناسبة أقول شيئا عن نفسي: أنا لم آخذ منذ أن بدأت أمارسُ العلاج بالقرآن عام 1985 م وحتى الآن (فيفري 2003 م) شيئا على الرقية الشرعية.لقد رقيتُ خلال هذه الفترة آلاف الأشخاص فلم آخذ (وأتمنى أن لا آخذ في المستقبل) ولو سنتيما واحدا أو نصف سنتيم على الرقية من أحدٍ ممن رقيتُ.وأقول بين الحين والآخر لمن أرقيهم:"إذا سمعتم أحدا قال عني بأنني أخذت الأجرة على الرقية في يوم من الأيام فاعلموا أنه إما مخطئ أو كاذب".

الفصل السادس عشر: مما يُنصح به المريضُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت