إن لسان حالك وكأنه يقول: إنه سبحانه ليس له عليك سلطان ، فأنا حرة أفعل ما أريد وما أشاء ,انه ينبغي لله أن لا يتدخل في شئوني !!.
وما ظنك أيها السلم:
في إصرارك على أن تكون معاملاتك على غير ما شرع اله لنا ؟
فما زلت ترى التعامل بالربا وأن مبررك في ذلك أن الدنيا كلها تتعامل بالربا ، وكأنه ينبغي على ربك أن يرضى بهذا الأمر الواقع ، وأنت في إصرارك وعنادك ونكبرك واستطالتك لم ترض إلا أن تعادي وتبارز ربك !!
وما ظنك أيها المسلم:
في إصرارك على فعل المنكرات والفواحش التي نهانا الله عنها ، وكأن نفسك قد استطابت فعل المنكرات ، وتشرب قلبك بهذه الفواحش ؟!
فماذا تنتظرون من ربكم ؟!
? هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ? [الأنعام: 158] .
ونحن ننادي عليك أيها المسلم وأيتها المسلمة:
? وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ? [ هود: 93] .
? قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ? [ الأنعام: 135] .
كتبه
سعيد محمد السواح
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين