الصفحة 3 من 20

صناعة الجيلاتين، هي تلك الأجزاء المتبقية من الصناعات الجلدية والتي لاتصلح فيها، كالجلد حول الرقبة، وما على الأرجل الأمامية والخلفية، وما يغطي الذيل، وهذه الأجزاء ترسل لمعالجتها قبل الاستخلاص ·

3 -جلود جافة معالجة بأملاح الكروميوم: وهي بقايا جلود الحيوانات التي تم معالجتها بأملاح الكروميوم أثناء الدباغة، ويجب معالجتها ومعادلتها قبل استخلاص الكولاجين منها ·

القسم الثاني: العظام:

وأهم العظام التي يستخرج منها الجيلاتين: عظام الجمجمة، والقفص الصدري، والعمود الفقري، والأرجل الأمامية والخلفية، وعظام الذيل، وتتنوع العظام إلى نوعين:

1 -عظام خضراء أو طازجة: وهي الناتجة بعد ذبح الحيوانات، وتقطيعها وتخليص العظام من اللحوم، وترسل هذه العظام إلى مصانع استخلاص الجيلاتين، في ثلاجات خاصة خلال ثمان وأربعين ساعة، وتحتوي هذه العظام على نسبة من المواد الدهنية وبقايا اللحوم ·

2 -عظام جافة: وهي بقايا الهياكل العظمية للحيوانات، وتخلو من المواد الدهنية وبقايا اللحم بفعل حرارة الشمس ·

ثالثًا: إنتاج الجيلاتين:

يتم إنتاج الجيلاتين من جلود الحيوانات وعظامها وفقًا للخطوات التالية:

1 -إزالة الشحوم:

في هذه المرحلة تتم إزالة الشحوم وبقايا اللحم، من الجلود والعظام الخضراء، بغسلها بالماء البارد في أحواض كبيرة، حيث تطفو الشحوم وتترسب الأتربة والشوائب في القاع، أما الجلود والعظام الجافة فلا تحتوي على مثل هذا الشحم ·

2 -إزالة الأملاح المعدنية:

تتكون العظام من مادة"الأوسين"الغنية بالجيلاتين، والمكسوة بغطاء صلب من الأملاح المعدنية، مثل فوسفات وكربونات الكالسيوم، والحديد، والمغنسيوم، والمنجنيز، ولهذا يتم إضافة محلول حمض الأيدروكلوريك المخفف إليها لإذابتها أولًا، ثم يتم ترسيبها بإضافة محلول الجير المطفأ فينتج ثاني فوسفات الكالسيوم ·

3 -المعالجة قبل عملية الاستخلاص:

تحتاج العظام بعد إزالة الشحوم وأملاح الكالسيوم منها، إلى عملية خاصة لتحويل الأوسين إلى كولاجين، يسهل تحلله بالماء لاستخلاص الجيلاتين، وذلك بنقل العظام إلى أحواض بها الجير المطفأ، حيث يتم تقليبها باستمرار ليتخللها الهواء، منعًا لتحللها بالميكروبات، وحتى يصل الجير إلى أنسجة العظام الداخلية، فيحسن من نوعية المنتج النهائي من الجيلاتين، وتتراوح المدة اللازمة للتجهيز ما بين أربعة أسابيع إلى ثمانية، ويمكن اعتبار هذه العملية بمثابة تخمير للعظام أو الجلود، ولذا يلزم التخلص من الجير بعد نضوج العظام أو الجلود، بالغسل بالماء المستمر، ثم تضاف إليه كميات من الأوكسجين المركز، أو حمض الكريتوز، التي تزيل الألوان، وتعمل كمادة حافظة وقاتلة للميكروبات ·

وتسمى هذه الطريقة في المعالجة، بالطريقة البطيئة، وينتج عنها جيلاتين [ب] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت