والتورتة بأشكالها المختلفة ·
و- استخدامه في صناعة المشروبات المختلفة: كمشروبات الحليب، والحساء، وعصائر الفاكهة، وغيرها ·
ز- استعماله في صناعة المربات، كمادة مجمدة بها، والحلويات كمادة مزينة لها ·
حـ- استخدامه في تجهيز أقوات للمرضى، الذين أجريت لهم جراحة في القناة الهضمية، أو المصابين بقرحة في المعدة أو الإثنا عشر ·
ط- استخدامه في صناعة الأغذية المنخفضة السعرات الحرارية، التي تستخدم للتحكم في وزن الجسم، وتغذية مرضى السكر ·
ي- كما يستخدم كبديل للدهون الحيوانية والنباتية في إعداد بعض الأغذية ·
ومن استخداماته في الصناعات الدوائية مايلي:
أ- استخدامه في تحضير كبسولات الدواء القاسية أو اللدنة، والكبسولات الدوائية الدقيقة ·
ب- استعماله في إنتاج أقراص المص القاسية أو الطرية، ونحوها من المستحلبات المحملة بالفيتامينات والمواد العلاجية الأخرى ·
جـ- استخدامه في إنتاج معاجين الأسنان والمعلقات والمراهم والكريمات ·
د- استعماله في إنتاج الأقراص أو الملبسات الدوائية التي تغلف بالجيلاتين، لمنع الذوبان السريع لها ·
هـ- استخدامه في تحضير التحاميل (اللبوسات) الشرجية والمهبلية، لأنه يذوب بفعل حرارة الجسم ·
و- استخدامه كمرقىء (موقف لنزيف الدم) في الأعمال الجراحية وكمضاد للتهيج في الحروق وغيرها من إصابات الجلد ·
ز- استعماله كبديل أو موسع للبلازما (لاستخدامه عند الحاجة إلى تعويض حجم الدم الناقص) ·
ومن استخداماته في الصناعات الأخرى مايلي:
استخدامه في صناعة أفلام التصوير، والمواد اللاصقة، والورق، والثقاب، وصناعة الأصباغ في الغزل والنسيج (1) ·
الفرع الثالث
حكم أجزاء الخنزير
أبين في هذا الصدد حكم أجزاء الخنزير، من حيث الطهارة أو النجاسة، وحكم تناولها في حال الاختيار، وذلك في مقصدين على النحو التالي:
المقصد الأول: مدى طهارة أجزاء الخنزير ·
المقصد الثاني: حكم تناول أجزاء الخنزير ·