الصفحة 40 من 42

(43) أحسن الله إليكم: معنا بعض الرافضة في العمل بعضهم يصلي معنا والبعض الآخر لايصلي نهائيًا، فما موقفنا منهم

والسؤال الآخر: الرافضة في هذا البلد مع دراستهم لكتاب التوحيد وإقامة الحجة عليهم. هل يكفرون؟

ج: عليكم أن ترفعوا إلى مدير الإدارة التي أنتم فيها وتخبرونهم أن هؤلاء لايصلون معكم. فعليه أن يستحضرهم ويسألهم لماذا لاتصلون معنا، لاشك أنهم لاعذر لاهم إلا أنهم يعتقدون أننا كفار، فيقول إذا كنتم لاتصلون معنا لاعتقادكم أن صلاتنا باطلة لأننا كفار، فمن كفرنا كفرناه فإذا كفرناه فإننا نقاتله أو نبعده فيكونون بذلك كفارًا، من كفر المسلمين فإنه يرجع كفره عليه، فمن قال لمسلم ياعدو الله أو ياكافر وليس كذلك! إلا حار عليه، وهذا هو الأصل أنهم لايصلون خلف أهل السنة لأنهم يكفرونهم، ثم نقول إن الأصل في الرافضة أنهم كما عرفنا في أول الأمر غلوهم في علي لما كانوا في الكوفة يسمعون من يسبه، فغلوا فيه ثم آل بهم الأمر إلا أن زاد الغلو فعبدوه، فهم الآن كفار لأنهم يعبدون أهل البيت في زعمهم، وأهل البيت ينحصرون في علي وابنيه فقط_ أثنين من بنيه _ مع كثرة أولاده وزوجته فقط فاطمة ـ مع كثرة زوجاته وكذلك أيضًا في ذرية الحسين بخلاف ذرية الحسن فإنهم لايوالونهم فهؤلاء هم أئمتهم، ثم آل بهم الأمر إلى أن طعنوا في القرآن وادعوا أن الصحابة حذفوا منه فضائل علي وطعنوا أيضًا في الصحابة وادعوا أن الفضائل التي ثبتت لهم بطلت بردتهم، وردتهم أنهم كتموا الوصية التي هي وصية النبي عليه الصلاة والسلام لعلي بأنه هو الوالي ولذلك كفروا الصحابة وردوا أحاديثهم ولم يعملوا بما في القرآن وغلوا فعبدوا غير الله. المرجع شريط: من شرح كتاب العدة شرح العمدة. بتاريخ21/ 1/1422 هـ

السؤال (44)

هل يمكن أن يكون هناك جهاد بين فئتين من المسلمين (أي: السنة مقابل الشيعة) ؟.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت