الصفحة 41 من 42

الحمد لله فإن من المعروف أنَّ الشيعة تعني الرافضة، وهم الإمامية الإثني عشرية، لهم اعتقادات باطلة مثل تكفيرهم أبي بكر، وعمر، وجمهور الصحابة رضي الله عنهم. وقولهم أنَّ الوصيَّ بعد رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام علي رضي الله عنه. وقولهم بعصمة الأئمة الإثني عشرية.

ومن أصولهم قولهم بالتُقية وهي كتمان أقوالهم الباطلة. فسبيلهم سبيل المنافقين، ولهم بدع ظاهرة، كبناء المشاهد، والقباب على القبور واتخاذها معابد. وبدعة ذِكرى مقتل الحسين رضي الله عنه التي يرتكبون فيها أنواع من المنكرات ويجاهرون في ذلك، وأعظم ذلك الشرك بالله، فإنهم يستغيثون بعلي والحسين رضي الله عنهما وسائر أئمتهم، إلاَّ أنْ يكونوا في مجتمعات لا تسمح لهم بذلك.

وعلى هذا إن كان لأهل السنة دولة وقوة وأظهر الشيعة بدعهم، وشركهم، واعتقاداتهم، فإن على أهل السنة أن يجاهدوهم بالقتال، بعد دعوتهم ليكفوا عن إظهار شركهم، وبدعهم، ويلزموا شعائر الإسلام، وإذا لم تكن لأهل السنة قدرة على قتال المشركين، والمبتدعين، وجب عليهم القيام بما يقدرون عليه من الدعوة، والبيان، لقوله تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) .

(كتبه فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك. نقلا عن موقع المنجد سؤال رقم(10272) .)

السؤال: (45) ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة (الشيعة) وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا؟

الجواب:

لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب أهل الزكاة أنها لا تدفع لكافر، ولا مبتدع، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة:

الأول: طعنهم في القرآن، وادعاؤهم أنه حذف منه أكثر من ثلثيه، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكما في كتاب الكافي، وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن فهو كافر مكذب لقوله تعالى:"وإنا له لحافظون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت