فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 664

البخاري [1] ، عن أنسٍ، [قال] : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والهرم، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من عذاب القبر» .

أبو داود [2] ، عن أبي هريرة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «شَرُّ ما في رجلٍ: شُحٌّ هالعٌ [3] ، وجُبْنٌ خالعٌ [4] » .

وفي «كتاب مسلم» [5] في حديث عباسٍ عن يوم حنين، قال: ... ، فلمَّا التقى المسلمون والكفار، ولَّى المسلمون مُدبرين، فَطَفِق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُرْكِضُ بَغْلَتَه قِبَلَ الكفار ... الحديثُ.

وفيه [6] في بعض طرق الحديث عن يوم حُنين، قال البراء: كُنّا والله إذا احمَّر البأسُ نتَّقي به، وإن الشجاع منَّا الَّذي يُحاذى به -يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - -.

(1) في «صحيحه» في كتاب الجهاد والسير (رقم 2823) . وأخرجه بنحوه (رقم 4707، 6367، 6371) .

وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء (باب التعوذ من العجز والكسل وغيره) (2706) .

(2) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب في الجرأة والجبن) (رقم 2511) من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، عن أبي هريرة.

وأخرجه أحمد (2/302، 320) ، وعبد بن حُميد (1428) ، وابن أبي شيبة (9/98) ، وإسحاق ابن راهويه (341) ، والجصاص في «أحكام القرآن» (1/228) ، وابن حبان (3250) ، والبيهقي (9/ 170) ، وأبو نعيم في «الحلية» (9/50) من طرقٍ عن موسى بن عُليٍّ، به، وأورده البخاري من طريق موسى بن علي في «التاريخ الكبير» (6/8-9) .

وإسناده لا بأس به. وقد صححه شيخنا الألباني في «صحيح أبي داود» ، و «السلسلة الصحيحة» (560) .

(3) هالع: أشدّ الجزع والضجر، انظر: «النهاية» (5/269) .

(4) الخالع: أي الشديد، كأنه يخلع فؤاده من شدّة خوفه، وهو مجاز في (الخَلْع) ، والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب عند الخوف، انظر: «النهاية» (2/64) .

(5) في «صحيحه» في كتاب الجهاد والسير (باب في غزوة حنين) (1775) (76) .

(6) مسلم (1776) (79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت