فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 664

ذلك معصية لله -عز وجل-، فَتَرْكُ المسلم في أيديهم مع التمكن من إرساله معصيةٌ، واغتيالهم فيه [1] من غير عوضٍ خيانة، ولما كان لنا فيما أوجبه الله

-تعالى- من فكِّ الأسارى طريقان: واحدة من جهة المحاربة والقهر، وأخرى من جهة بذل المال والفداء، ولم يكن هؤلاء من أهل الحرب: تعيَّن إرساله؛ وبذل قيمته، قيامًا بالفرضين: إنقاذ المسلم، والوفاء في العِوَضِ، والله أعلم.

(1) كذا في الأصل والمنسوخ! ولعلَّ صوابه: «واغتياله فيهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت