وممَّن رُوي عنه القول بنسخ الآية على ما وُصِف: ابن عباس، ومجاهد،
= وأخرجه مختصرًا: أحمد (5/318، و319، و319-320، و322، و324) ، والترمذي في كتاب السير (باب في النفل) (1561) وحسَّنه، والنسائي في كتاب الفيء (7/131) ، وابن ماجه في كتاب الجهاد (باب النفل) (2852) ، والطبري في «جامع البيان» (15654) ، والحاكم (3/49) ، والبيهقي (9/20-21، و57) ؛ من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، به.
وأخرجه عبد الرزاق (9334) ، وأحمد (5/319، و322-323) ، والدارمي (2/229 و230) ، والطبري (15655) ، وأبوعبيد في «الأموال» (ص 396 رقم 802) ، والحاكم (2/136 و326) ، والبيهقي (6/292) من طرق عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن عبادة. ولم يذكر أبا سلام الباهلي.
ومكحول، لم يسمع أبا أمامة ولا رآه. فحديثه هنا مرسل، لكن قد عرفت الواسطة بينهما، كما في الطرق الآنفة الذكر، وهو: أبو سلام الباهلي.
وأخرجه أحمد (5/314، 316، 330) ، وابن ماجه (رقم 2850) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3/431-432 رقم 1865) من طرق أخرى عن عبادة بن الصامت، وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (4/5) إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه. وانظر: «تفسير ابن كثير» (7/9- ط. مكتبة أولاد الشيخ) .
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: «من قتل قتيلًا فله كذا وكذا، أما المشيخة فثبتوا تحت الرايات، وأما الشبان فتسارعوا إلى الغنائم، فقالت المشيخة للشبان: أشركونا معكم، فإنا كنَّا ردءًا لكم، ولو كان شيءٌ لجئتم إلينا، فأبوا، فاختصموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله -عز وجل-: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ} » .
أخرجه الحاكم (2/132، 221، 326) ، وصححه، وأقره الذهبي.
وأخرجه أبو داود (3/29) ، والطحاوي في «شرح المعاني» (3/232) ، وابن حبان (ص 431- كما في «الموارد» ) ، وذكره ابن كثير في «التفسير» (2/284) ؛ وزاد نسبته إلى النسائي، وابن مردويه، من حديث ابن عباس.
وفيه سبب ثالث أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، أخرجه مسلم (34) (1748) ، والترمذي (رقم 4079) ؛ وقال: حسن صحيح.
وانظر: «أسباب النزول» للواحدي (ص 190) ، «لباب النقول في أسباب النزول» للسيوطي (ص 106) ، «أحكام القرآن» لابن العربي (2/834) ، «الصحيح المسند من أسباب النزول» للشيخ مقبل بن هادي -رحمه الله- (ص 68) ، «المصنف الحديث في أسباب النزول» لعبد الله إسماعيل عمار (ص 173) ، «جامع النقول في أسباب النزول» لابن خليفة عليوي (ص 58) .