الصفحة 85 من 101

أبو عبيدة الواعظ والداعية

لقد كان رضي الله عنه له كلمات مؤثرة تدل علي غزارة علمه وسعة أفقه وفهمه, كانت كلماته تعين المرء علي الإخلاص والعمل وتضيء من عميت بصيرته للحق بأبسط عبارة وأروع بيان وهذه بعضها من ترجمته في سير علام النبلاء وصفة الصفوة:

-ما من الناس من احمر ولا اسود حر ولا عبد عجمي ولا فصيح اعلم أنه افضل مني بتقوى إلا أحببت أن أكون في مسلاخه.

-أَلاَ رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ، مُدَنِّسٍ لِدِيْنِهِ! أَلاَ رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِيْنٌ! بَادِرُوا السَّيِّئَاتِ القَدِيْمَاتِ بِالحَسَنَاتِ الحَدِيْثَاتِ

-وددت أني كنت كبشا، فيذبحني أهلي، فيأكلون لحمي، ويحسون مرقي

ومثل هذه الشخصية التي تتمني الخلاص من تبعات الدنيا وضيقها إلي سعة الآخرة ونعيمها جعلت عمر بن الخطاب يتمني مثله

-فقد أخرج البخاري مطولا في"تاريخه الصغير"1/ 54:"أن عمر بن الخطاب، قال لأصحابه: تمنوا."

فقال أحدهم: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت دراهم فأنفقها في سبيل الله.

فقال: تمنوا، فقال آخر: أتمنى أن يكون ملء هذا البيت ذهبا فأنفقه في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت