فهرس الكتاب
مسألة:- (وسن فيها حمل سلاحٍ غير مثقل) كسيف وسكين ونحوهما ليدفع بن عن نفسه لقوله تعالى (وليأخذوا أسلحتهم) ويجوز حمل سلاحٍ نجسٍ في هذه الحالة ولا إعادة والله تعالى أعلى وأعلم.
(باب صلاة الجمعة)
سميت بذلك لجمعها الخلق الكثير، وقال الشيخ تقي الدين:- فعلت بمكة على سبيل الجواز وفرضت بالمدينة أ هـ وهي فرض بالكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع .. الآية) وقال (((لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختص الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين ) )رواه مسلم، وقال (((رواح يوم الجمعة واجب على كل مسلم ) )وقال (( هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفو فيه فهدانا الله له ) )وقد أجمع المسلمون على وجوبها حكاه غير واحدٍ من أهل العلم، ويومها أفضل ايام الأسبوع لما في الصحيحين من حديث أوس (( من أفضل أيامكم يوم الجمعة ) )ولمسلم والترمذي وصححه (( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ) )وفي مستدرك الحاكم (( سيد الأيام يوم الجمعة ) )ولابن ماجه يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله تعالى وفي الصحيحين (( ما طلعت الشمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة هدانا الله له وضل الناس عنه ) )وفي مسلم وغيره (( نحن الآخرون الأولون يوم الجمعة ... الحديث المشهور ) )وهي صلاة مستقلة لا بدلًا عن الظهر وإنما الظهر بدل عنها إذا فاتت إجماعًا والله أعلم.
مسألة:- (تلزم الجمعة كل مسلم مكلف) أي بالغ عاقل فلا تجب على كافرٍ ومجنونٍ وصبي، والإسلام والعقل من شروط الصحة لما روي عن طارق بن شهاب مرفوعًا (( الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: مملوك وامرأة وصبي ومريض ) )رواه أبو داود وقال:- لم يسمع طارق من النبي (ورواه الحاكم من رواية طارق المذكور عن أبي موسى قال في