الصفحة 187 من 304

وكل فعل العقد سببه على عهد النبي (ولم يفعله فالمشروع تركه، وفي الصحيح(( ثم صلى ما قدر له ) )ولم يحدها بعدد، والصحابة كانو إذا أتو المسجد يوم الجمعة يصلون حين يدخلون ما تيسر فمنهم من يصلي عشر ركعات ومنهم من يصلي أثنيى عشر ركعة ومنهم ثمان ومنهم من يصلي أقل من ذلك، فإذًا القول الصحيح أنه لا راتبة قبل الجمعة وإنما هو التطوع المطلق والله أعلم.

مسألة:- (و) يسن (قراءة) سورة (الكهف في يومها وليلتها) لما روى البيهقي بسند حسن عن أبي سعيد مرفوعًا (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) )وصححه الحاكم ولابن مردوديه عن ابن عمر مرفوعًا (( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين ) )وقال الترمذي:- لا بأس به وفي الحديث (( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة وقي فتنة الدجال ) )واختار الشيخ أنها مطلقة يوم الجمعة وهو مقتضى هذه الأحاديث والله أعلم.

مسألة:- (و) يسن في يوم الجمعة (كثرة دعاءٍ) رجاء أن يصادف ساعة الإجابة لحديث أبي هريرة مرفوعًا (( إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها ) )متفق عليه ولمسلم:- وهي ساعة خفيفة وقد اختلف فيها على أكثر من أربعين قولًا أقربها قولان أنها عند طلوع الإمام المنبر إلى انتهاء الصلاة لحديث أبي موسى عند مسلم والثاني:- أنها آخر ساعة بعد العصر لحديث جابر عند ابن ماجه، ولعل الأخير هو الأقرب والله أعلم.

مسألة:- (و) يسن في يوم الجمعة وليلتها كثرة (الصلاة على النبي لقوله(((أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة ) )رواه أبو داود من حديث أوس بن أوس وعن أبي أمامة أن النبي (قال(( أكثروا علي من الصلاة في كل يوم الجمعة فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة ) )رواه البيهقي ولعموم قوله (( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا .. ) )والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت