فهرس الكتاب
مسألة:- (ويقول بين كل تكبيرتين:- الله أكبر كبيرا أو والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلًا وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا) لقول عقبة بن عامر سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد قال:- يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي (، رواه الأثرم واحتج به أحمد وقوله: بكرة:- عبارة عن أول النهار(( وأصيلا ) )الوقت من بعد صلاة العصر إلى الغروب والله تعالى أعلم.
مسألة:- (أو غيره) أي لا يلزم قول الذكر السابق بعينه وإنما المراد ذكر الله تعالى بينهما قال الشيخ تقي الدين يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي (ويدعو بما شاء أهـ وإذا شك في عدد التكبيرات بنى على غالب ظنه وإلا فعلى الأقل لأن اليقين لا يزول بالشك، وإذا نسي التكبيرات حتى شرع في القراءة سقطت لأنها سنة فات محلها وإذا أدرك الإمام راكعًا أحرم ثم ركع ولا يشتغل بقضاء التكبير، إجماعًا وإن أدركه في بعضه سقط ما فات وتابعه في الباقي والله أعلم.
مسألة:- (ثم يقرأ) جهرًا (بعد الفاتحة في الأولى"سبح") اسم ربك الأعلى (و) يقرأ (في الثانية"الغاشية") لحديث النعمان بن بشير أن النبي (كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة سبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية، رواه مسلم، ومثله عن سمرة عند أحمد وإن شاء قرأ بـ(ق) في الأولى وبـ (اقتربت) في الثانية لما في صحيح مسلم والسنن أنه (قرأ بهما، والعبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في أوقات مختلفة، وكيفما قرأ أجزء لكن السنة أفضل والله أعلم.
مسألة:- (ثم يخطب) خطبتين (كخطبتي الجمعة) لما روى عبدالله بن عتبة قال (( السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس ) )ولابن ماجه عن جابر قال:- خطب قائمًا ثم قعد ثم قام فخطب قائمًا، وفي الصحيح (( بدأ بالصلاة ثم قام متوكئًا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته الحديث ) )، وهما سنة عند جماهير العلماء لأنهما فعل والأفعال لا ترتقي إلى الوجوب إذا خلت عن أمر قولي والله أعلم.