الصفحة 3 من 19

أولا: إن شباب الصحوة أنفسهم يستطيعون السير على هدي وعلى بصيرة من ذلك التصور.

لأنها حُددت لهم الأهداف، ورُسمت لهم السبل، ووضعت لهم العلامات على الطريق، فأول فوائد تحديد التصور هو أن الشباب نفسه يستطيع أن يسير على هدى وعلى بصيرة، وهذه فائدة أولى.

ثانيا: أن من يريد أن يقوم عمل الصحوة والحكم عليها.

ينبغي أن ينظر أولا في منهجها ليقارن بين التصور والتطبيق، فإن من أولويات ومن أبجديات التقويم أن يتم الحكم على العمل في ظل التصور الذي رسم له ابتداء.

وإذا لم يكن ذلك فإن التقويم سيتحول إلى وجهات نظر شخصية بعيدة عن الحكم الموضوعي.

فإذا أرادت جهة علمية أو جهة أمنية تقويم الصحوة فإنها مطالبة بالنظر في ما وضع من تصور لمسيرة الصحوة لتسترشد به، وحتى لا تكون الأخطاء الفردية لآحاد شباب الصحوة - وكلنا معرض للخطأ -، حتى لا تكون الأخطاء الفردية إن وجدت حكما عاما يحكم به على شباب الصحوة كلهم.

ثالثا: أننا نستطيع من خلال المقارنة بين التصور لمنهج الصحوة وبين الكتابات الكثيرة عن الصحوة والتي كتبتها فئات من الناس من محب ومن مبغض ومن كاره وجاهل حاقد، بل ومن عدو متربص بالصحوة بل وبالأمة كلها.

نستطيع أن نكتشف الكثير من الدس ونستطيع أن نكتشف سوء التقدير، بل وتعمد الإساءة والإثارة والتشكيك بين فئات الأمة الإسلامية.

فإذا وجدنا من يقول:

إن شباب الصحوة يريدون إثارة الفتن أو أنهم يريدون الوصول إلى الحكم.

نظرنا في منهج الصحوة وفي أقوال علمائها لنكتشف أن ذلك دس رخيص لا يراد به الخير لا لصحوة ولا للأمة.

والملاحظ أن معظم الكتابات الحاقدة ضد الصحوة تخرج من مصدرين أساسين؛

الأول المجموعات القومية اليسارية واليمينية المفلسة.

والتي لفضتها الأمة الإسلامية واكتشفت دجلها ومتاجرتها بالشعارات، فتلك الفئات تشكك بالصحوة لأنها وجدت القبول لدى كافة فئات الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت