وهذه يعني ملفت مهم فضيلة الشيخ الاعتزام قد يتصور البعض أنه في الناحية العسكرية فإذا انتصرنا فنحن نعتز بالنصر وبأمجاد هذا النصر ، لكن كما ذكرتم هناك اعتزاز بالسلوك بالتطبيق بالفكر بالثقافة ، بالتربية فهذه يعني نواحي مهمة جدًا في الاعتزاز ، إذا أذنت لي فضيلة الشيخ سوف نأخذ بعض المواقف للاعتزاز في الوقت المعاصر لكن بعد أن نشاهد سويًا هذا التقرير الميداني مشاهدينا الكرام فريق العمل في البرنامج أعد لكم بعض استطلاعات الرأي التي تأخذ آراء الشارع عن مفهوم العزة والانهزام ، نترككم مع هذا التقرير ثم نعود إليكم بإذن الله؟
مشاهدينا الكرام أهلًا ومرحبًا بكم مجددًا بعد أن شاهدنا وإياكم هذا التقرير واستطلاعات الرأي فيما يتعلق بالآراء حول الانهزام والعزة ، شيخنا الفاضل ربما لكم بعض التعقيبات فيما يخص هذا التقرير ، يعني إذا كان هناك بعض الإغراءات المادية يعني يكون هناك تنازل عن بعض القيم والأسس والمبادئ ، فما رأيكم في هذه القضية ؟
الشيخ محمد:
الذي يحب الله ورسوله سيقدم ما يحبه الله ورسوله على كل شيء ، والذي يحب الدنيا أكثر ، كما أن الله -سبحانه وتعالى- قال: ( قل إن كان آباءكم ) ذكر (وأموال اقترفتموها ، وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله ) فبعض الناس عندهم هذه الأشياء أحب إليهم من الله ورسوله ، فكانت عندهم هذه التنازلات لكن لو كانت العزة الاعتزاز بالدين قوي في النفوس إن هذه التنازلات لا يمكن أن تحدث ، وكذلك العلم الشرعي ، العلم الشرعي هو الذي يجعل الإنسان يقف عند الحدود يعرف أن هذا محرم و لا يمكن أن يعني ينتهكه لأجل مغنم دنيوي ، ولا لأجل تهديد ، ولا خاطر قريب ، ولا شخص طلب منه طلبًا أو إحراج مثلًا ، الإيمان لابد يكون في الإيمان قوي حتى يتغلب الإنسان على الإحراجات ، لأن بعضهم يقول إحراج يعني إحراج ، طيب أين الإيمان الذي نتغلب به على هذا الإحراج صحيح جميل .
المقدم: