فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 297

تقديره أمرنا حنان فرفعه بالإبتداء والخبر ومعنى الحنان الرحمة والتعطف ... ومن ذلك هذا ذيك إنما يريد هذا بعد هذ والهذ القطع واحده مستعمل أنشد سيبويه: ضربًا هذا ذيك وطعنًا وخضًا

ومن ذلك لبيك وسعديك إنما يستعمل هكذا في لفظ التثنية قال سيبويه سألت الخليل عن اشتقاقه ومعناه فقال لبيك من الألباب يقال ألب الرجل بالمكان إلبابًا إذا أقام به فإذا قال لبيك فكأنه قال أنا مقيم عند أمرك وسعديك مأخوذ من الإسعاد والإسعاد والمساعدة سواء فإذا قال لله عز وجل لبيك وسعديك في التلبية فكأنه قال أنا مقيم عند أمرك ومتابع له فقد تقرب منه بهواه لا ببدنه هذا قول الخليل رحمه الله وتفسيره.

أنشدنا الأخفش لأبي القمقام الأسدي:

عفيراءكم من ميتةٍ قد أذقتني * وحزنٍ ألج العين في الهملان

بلينا بهجرانٍ ولم أر مثلنا * من الناس إنسانين يهتجران

أشد مكافاةً وأبعد من قلى * وأكثر حبًا حين يكتنفان

أنشدنا أبو موسى الحامضي قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي ليزيد الغواني:

سرت عرض ذي قارٍ إلينا وبطنه * أحاديث للواشي بهن دبيب

أحاديث سداها شبيبٌ ونارها * وإن كان لم يسمع بهن شبيب

وقد يكذب الواشي فيسمع قوله * ويصدق بعض القوم وهو كذوب

حدثنا أبو بكر محمود بن محمد الواسطي قال حدثنا محمد بن إسرائيل الجوهري قال حدثني معاوية عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن بعض بني أبي المعلى رجل من الأنصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت