فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 371

2 -هل قولي هو لله نذر أم لا على فرض انعقاد النذر؟.

3 -ما مدى صحة التخصيص الذي نويته من تقسيم للمال والاحتفاظ بجزء منه لي مع كونه كان بعد أن قلت هو لله على العموم، وكان الفاصل برهة قصيرة لم يتخللها كلام آخر؟.

4 -هل النذر هذا يخرج هذا المال من ملكي بحيث أعد غاصبًا له لو استعملته ونويت الأداء فيما بعد، أم يجب الوفاء فورًا وعدم استعمال هذا المال؟.

5 -هل لو أراد الإنسان ألا ينفذ النذر ويكفر، هل يجوز له ذلك في مثل تلك الصورة المعروضة، أم أن نذر الطاعة لا مخرج له إلا الوفاء به؟. أرجو أن يتسع صدركم لطول السؤال والإجابة عليه تفصيلًا، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

هل نذر، أم لم ينذر؟ أم تحرك اللسان بالنذر، أم أن ذلك في قلبه فقط؟ فإن الأصل عدم النذر؛ لأن الأصل براءة الذمة من هذا الإيجاب حتى يتيقن، والله أعلم.

وقولك هو لله نذر، لأن النذر ليس له صيغة معينة، بل كل ما دل على أنه نذر لله -عز وجل- فهو نذر. والله أعلم.

نذر أن يطلق لحيته ولم يفعل

السؤال: استأمنني شخص على مال ليس بالقليل، ولخشية ضياعه حفظت جزءًا منه في مكان آخر ونسيته، ولما طلبت منه كشفًا بحسابه لدي اكتشفت ضياع هذا الجزء، ولا أكتمكم سرًا لعب الشيطان برأسي أن المبلغ قد تمت سرقته، وأن السارق من زملائي الذين زاروني بالمنزل في خلال فترة بقاء المبلغ لدي، حاولت جاهدًا أن أبعد هذا الشك لدي، ولكن أمي كانت تكبره في رأسي وكأنها تساعد الشيطان، فنذرت لله أن أطلق لحيتي ولا أحلقها، وأن أصلي لله قدرًا من الصلاة إن وجدت المبلغ، وقد كان -والحمد لله- فأما عن الصلاة فقد صليتها -والحمد لله-، وأما عن اللحية فلم أستطع أن أتم ما اعتزمت عليه؛ لأنني كنت أسافر ليلا ولا أحب أن يستوقفني أحد رجال الشرطة ويضايقني بسببها، والآن وقد انتهي السبب فلم أعد لها، فما حكم الله والإسلام في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت