مثل هذا الرجل يعتبر مرتدًا عن دين الإسلام إذا كان لا يصلي بإطلاق، وفي الحديث:"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"رواه مسلم (82) وحديث بريدة - رضي الله عنه-:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"أخرجه الترمذي (2621) وابن ماجه (1079) والنسائي (463) ، وأيضًا كونه يفضل عدم تحجب بناته إذا كان يرى كراهة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- لكونها سنة في الحجاب، فهذا أيضًا ردَّة؛ لأن من كره شيئًا مما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو ثوابه، أو عقابه، فهذا من نواقض الإسلام، وإذا كان كذلك فالواجب في مثل هذا أن يهجر وألا يشارك، وألا يطاعم، وألا يزار، وإنما يناصح ويراجع، فإن انتصح، وإلا يهجر كما تقدم، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن تارك الصلاة ينبغي هجره لإشاعة عدم صلاته، وعدم مطاعمته ومشاركته لكي يحذره الناس. والله أعلم.
قراءة سور مخصوصة قبل صلاة الجمعة
السؤال: يقوم بعض المصلين - بمنطقتنا قبل ساعة من خطبة الإمام للجمعة - بقراءة سورة الكهف ثم الملك والإخلاص والمعوذتين، وفي الختام بدعاء جماعي. فهل هذا الأمر بدعة؟. نرجو التوضيح.
الجواب:
هذا لا إشكال أنه بدعة، لأن هذه الأشياء لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- ولم يفعلها، والأصل في العبادات أنها توقيفية.
الاهتزاز أثناء التلاوة
السؤال: السلام عليكم.
ما حكم الاهتزاز وتحريك الجسم أثناء الجلوس وتلاوة القرآن الكريم؟ البعض يقول بتحريم ذلك؛ لأن فيه تشبهًا باليهود.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.