فهرس الكتاب
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أما بالنسبة لقبول الصلاة فإن الصلاة والصيام وغير ذلك من الأعمال البدنية هذه مقبولة عند الله عز وجل، وأما بالنسبة لطعامكم من هذا المال المحرم فإن هذا لا بأس به، وإثمه على الكاسب وهو زوجك، وأما بالنسبة لتصدق زوجك من هذا المال فإنه غير مقبول، لأن الله عز وجل كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي أخرجه مسلم (1015) :"إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، فعليك مناصحة زوجك بالتي هي أحسن، وبيان أضرار الكسب المحرم وإثمه عند الله عز وجل، وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل بأن يهيئ له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، وأما بالنسبة لصدقتك أنت من مال الزوج فإنها مقبولة عند الله -عز وجل-.
قبول هدية من ماله حرام
السؤال: أخي موظف في البنك العربي الوطني، قام أخي بشراء جهاز كمبيوتر محمول لي، مع العلم أني لا أستطيع أن أشتري لنفسي، لأني طالب وأحتاج لهذا الجهاز في دراستي، وأنا استخدم الجهاز في الأمور الشرعية التي أخدم فيها بإذن الله الإسلام بقدر استطاعتي مثل كتابة مجلة إسلامية للمسجد بهذا الجهاز، هل أرجع الجهاز ولا استخدمه أو ماذا؟ أفيدونا أثابكم الله ورعاكم.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
استخدامك لهذا الجهاز جائز ولا بأس به وهذا الكمبيوتر الذي وصل لك من عمل أخيك هذا جائز ولا بأس به؛ لأن المال إذا كان محرمًا لكسبه فإنما إثمه على الكاسب فقط، أما غيره فإنه لا يأثم، فإذا جاءتك هدية مثل هذا، ولو كانت من محرم لكسبه فهي جائزة إن شاء الله، لكن أهل العلم كرهوا ذلك كراهة دون أن يكون هناك إثم، فيظهر لي والله أعلم أن استخدامك له مع الحاجة أن هذا إن شاء الله لا بأس به، ولا يلزمك أن ترده.