الصريح، في أحد الشهور رأيت لونًا بنيًا ولم أهتم به بناء على الفتوى السابقة، وحصل جماع و خطر لي خاطر أثناء الجماع أنني قد أكون حائضًا و لم أعره اهتماما، ثم رأيت دم الدورة بعد الجماع، فما يجب علي وعلى زوجي؟ و الأمر كما ذكر.
الجواب:
لا شيء عليك، ولا على زوجك؛ لأن هذا الجماع حصل بناء على أنك طاهرة ولست حائضًا، وإذا كان كذلك فهو مأذون لكما في الجماع، وما ترتب على المأذون غير ممنوع، فلا شيء عليكما.
الاستنثار
السؤال: يوجد حديث فيما معناه أنه إذا قام أحدكم من نومه فليستنثر ثلاثًا، فهل يعتبر الاستنثار واجبًا في هذه الحالة ثلاث مرات خصوصًا في صلاة الفجر لأن الناس قبل الصلاة نيام؟ وهل إذا استنثر شخص مرة واحدة بعد قيامة من النوم لا يجزئه الوضوء؟.
الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الاستنشاق في الوضوء واجب، استنشاق الماء واجب لقول الله - عز وجل-:"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق" [المائدة:6] فأمر الله- عز وجل- بغسل الوجه، ويدخل في غسل الوجه الأنف؛ لأن المضمضة والاستنشاق ... الأنف والفم من الوجه، ولم يعهد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أخل بالمضمضة أو الاستنشاق، فسائر من وصف وضوءه صلى الله عليه وسلم ذكر أنه كان يتمضمض ويستنشق. أما بالنسبة للاستنثار ثلاثًا إذا كان الإنسان مستيقظًا من نوم الليل فهذا مستحب، وسنة مؤكدة عند جماهير أهل العلم - رحمهم الله تعالى- لأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- به في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه-، والعلة كما بينها النبي -صلى الله عليه وسلم-"أن الشيطان يبيت على خيشومه"أخرجه البخاري (2395) ومسلم (238) . والله أعلم.