فهرس الكتاب
وجد مبلغًا في حسابه فأنفقه
السؤال: السلام عليكم.
ذات مرة وجدت مبلغًا ماليًا في حسابي بالبنك قدره 400 دولار، ولم أدر من أين جاء! وكذلك البنك لم يعرف مصدره! والشيء الوحيد الذي عرفناه عن هذا المبلغ أنه راتب، راجعت آخر شركتين عملت عندهما فلم يعلما شيئًا عن هذا المبلغ، بعد ذلك أنفقت هذا المبلغ ظنًا مني أنني لا أستطيع فعل شيء للتحري عن مصدره وصعوبة الإعلان عنه بشكل عام، فهل أكون آثما بسبب إنفاق المبلغ؟ وإذا كنت آثمًا فكيف أتصرف وأعيد المبلغ؟ علمًا بأنني إذا وضعته في البنك قد يستولي عليه أحد الموظفين.
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إذا كان هذا المبلغ لا تعلم مصدره فإن العلماء يقولون إن الأموال التي يُجهل صاحبها يتصدق بها، فإن كنت فقيرًا فلا بأس لك أن تأخذه، وإن كنت غير فقير فإنك تتصدق بهذا المبلغ على الفقراء والمساكين، ولو صرفته في جهة خيرية، أو في مسجد، أو مدرسة إسلامية، هذا كله جائز. والله أعلم.
وجد نقودًا في سيارته
السؤال: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله.
يا فضيلة الشيخ: أنا كنت أركب ركابًا من النسيم إلى البطحاء وفي ذات يوم قدر الله وصدمت سيارة كانت أمامي وكان معي راكب من جنسية عربية وكان راكبًا في الخلف فلما نزلت من السيارة نزل الراكب وهرب ولا أدري إلى أين ذهب ولم يدفع لي الأجرة وتسامحنا أنا وصاحب السيارة الأخرى فلما رجعت إلى سيارتي ومشيت نظرت إلى الخلف فوجدت محفظة فيها حوالي ثمان آلاف ريال سعودي وبطاقات ولكن لم التفت إلى البطاقات ووسوس لي الشيطان وأخذت الفلوس ولكن لست أدري هل هي للراكب أم أنه سرقها ولما صدمت رماها في السيارة وأنا الآن لا أدري أين أجده وهل هذه تعتبر سرقه أم تعتبر لقطة أفيدوني جزاكم الله خيرا.