فهرس الكتاب
هل يعد العهد نذرًا؟
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عاهدت الله ألا أعود لفعل شيء بقولي: أعاهد الله ألا أعود لهذا الشيء، إلا أنني فعلته، وفي نفس اللحظة كان بجواري رجل فعاهدته هو الآخر أمام الله، ألا أعود لذلك العمل، فهل هذا حلف أو نذر؟ وما العمل تجاه الله وتجاه ذلك الرجل الذي لا أعرفه؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كونه عاهد الله -عز وجل- على ألا يفعل شيئًا ثم فعله فهذا تجب عليه كفارة يمين؛ لكونه حنث، فهذا حكمه حكم اليمين، وبالنسبة للرجل هذا فيه تفصيل إن كان هذا الرجل ذا سلطة وعاهده ألا يفعل، وهذا العهد له أثر في تخفيف عقوبته، أو كان هذا العمل متعلق بهذا الرجل، بحيث إنه يؤذيه، أو يعتدي عليه، فالمهم أنه إذا كان يترتب على ذلك فعل محرم أو ترك حق فإنه لا تبرأ ذمته حتى يرجع إلى ذلك الذي عاهده، ويخبره، ويستوفي منه. والله أعلم.
نذر صيام شهر وأفطر فيه يومًا
السؤال: بسم الله. نذر شخص صيام شهر لله، ولكنه أفطر فيه يومًا عمدا، ً فهل يعيد الشهر أم يقضي اليوم الذي أفطره؟.
الجواب:
أولًا: ينهى الإنسان عن النذر؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم-"نَهَى عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَاتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ"أخرجه البخاري (6608) ومسلم (1639) فنذر المجازاة هو أن يعلق نذره على حصول محبوب أو زوال مكروه، هذا مكروه عند العلماء - رحمهم الله- لما ذكرنا من الدليل على ذلك، وهذا الرجل الذي نذر أن يصوم شهرًا لا يخلو من حالتين: