فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 18

إن الله قد تفضل على من يعفوا عن المسيئين والمعتدين ابتغاء وجهه بأجر عظيم , قال الله: ( فمن عفى وأصلح فأجره على الله ) الشورى , وقال سبحانه: ( فمن تصدق به فهو كفارة له ) المائدة .

فالذي يتنازل عن حق له بسبب أنه حكم له بذبيحة تعقر عنده يحرم من الأجر الذي وعد الله به العافين عن الناس ,لأنه لم يتنازل عن حقه ابتغاء مرضات الله , فهل يرضى بهذا عاقل !! .

أقوال العلماء في الذبح للمجني عليه

وبما أن هذه البدعة حدثت قريبًا , فلم تجد أقوالًا للعلماء المتقدمين ـ اليمنيين ـ وحسبنا أننا نجد أقوال العلماء الذين ظهرت هذه البدعة وهم متواجدون ومنهم:

1-العلامة محمد ابن إسماعيل الأمير فقد ألف رسالة مختصرة في بيان حكم الذبح للقبور وغيرها, وقد ذكر بالنص قائلًا: (ومن ذلك الذبح لرضا السوق كما تفعله القبائل) ص (43) .

2-العلامة محمد ابن علي الشوكاني ـ رحمه الله ـ ذكر في رسالته"الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد"ـ وهي مطبوعة ضمن الرسائل السلفية له ـ كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ نقله من الاقتضاء , ومقتضى الكلام: ( أن كل ما ذبح وقصد به غير الله وإن سمى الذابح فهو حرام ) .

3-الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي ـ رحمه الله ـ فقد بح صوته من كثرة التحذير من هذا الذبح , وأشرطته وكتبه طافحة بذكر ذلك , فقد تكلم عنه في"المخرج من الفتنة"وكذلك في كتاب"إجابة السائل على أهم المسائل"وغيرهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت