1-العفو من المجني عليه, إن كانت مما يقبل فيه العفو, وفي العفو مصلحة.
2-الدية, إن كانت الجناية مما تقبل فيها الدية.
3-القصاص, إن كانت مما يقبل فيها القصاص.
4-الصلح, إن كانت مما يقبل فيها الصلح.
5-الاستضافة, من قبل الجاني للمجني عليه, بل ينبغي أن يحرص على ذلك حتى الحاكم والمصلح بين المختلفين, فليحسن الجاني ضيافة المجني عليه, فإن هذا من أعظم أسباب التقارب والتصالح, وعلى كل فهذه البدائل عن الحكم المشئوم تستوعب كل قضايا الأمة لا يند عنها شيء.
أنواع التأديبات الجائزة شرعًا على الجاني
أنواع التأديبات كثيرة ويشترط أن لا يكون فيها ارتكاب محرم أو ترك واجب أوجبه الله على الجاني وهي كالآتي:
1-التأديب بالمال, وقد أدب النبي صلى الله عليه وسلم بالمال, راجع"الطرق الحكمية"لابن القيم ـ رحمه الله ـ والتأديب بالمال إما بإتلافه أو بأخذه والانتفاع به, والمطلوب أن يراعى في هذه المصلحة الشرعية التي تعود على الجاني والمجني عليه, ولا يكون الغرض هو الحصول على المال ليناله أشخاص, ولا يكون الحكم دائمًا بالمال, فإن هذا مخالف للقرآن والسنة.
2-التأديب بالسجن, مع مراعاة الآداب الشرعية والأحكام.
3-يؤدب بالكلام الزاجر.
4-التأديب بالهجر, على حسب المصلحة, وهذه التأديبات نافعة جدًا إذا نفذت على وجهها الشرعي.
مسائل تتعلق بموضوع الذبح لفلان من فلان
مسألة: ما حكم من عمل هذا العمل وهو جاهل لا يعرف أنه حرام؟
الجواب كالآتي:
1-إن كان لا يعلمه بسبب أنه لا يسأل أهل العلم مع إمكان ذلك ولا يهمه ذلك فهو آثم لعدم الرجوع إليهم, لأن الله قد أمره بسؤالهم حيث قال: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} النحل.