الصفحة 14 من 29

لقد كانت رحلة أهل المشرق مثل خراسان وما وراء النهر ، إلى جهة الغرب للحج ولطلب العلم ، فكانت أول الحواضر العلمية التي يمرون عليها هي: الكوفة ، فيأخذون من أئمتها ما شاء الله لهم ذلك ، حتى إذا أتموا سيرهم إلى الحجاز ، رأوا الإمام مالك في مدينة رسول الله ، لهذا كان هناك تلقٍ مشترك من هؤلاء عن هذين الإمامين ، لكن انحيازهم لأبي حنيفة في الفقه - رغم تلقيهم عن مالك - له أسباب لسنا في موضع استيفاءها ، لعل أبرزها:

1.أوليَّة التلقي . 2. ونسب أبي حنيفة الممتد إلى بلاد فارس .. الخ .

حتى إذا جاؤوا إلى المدينة كفاهم رواية الحديث عن أهلها ، وأولهم الإمام مالك [1] .

(1) أفغانستان لكامل المهندس [ معاصر ] - 9 ، مشايخ بلخ من الحنفية وما انفردوا به من المسائل الفقهية - لكاتب البحث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت