فهرس الكتاب
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على المسلم أن يهجر أماكن الفساد ويحذر منها، ويحرم على المسلم أن يحضر على مائدة يدار عليها الخمر، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر. رواه الترمذي والحاكم بسند حسن، فننصح بعدم الزواج بهذا الرجل ما دام مصرا على ذلك العمل لأنه معين لأهل الفساد على فسادهم، ولأن ما يناله من الأجرة على ذلك العمل محرم، وانظري الفتوى رقم 4182 والفتوى رقم 39748.
والله أعلم
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الزواج من أخي الزوج المتوفى.. نظرة شرعية
تاريخ الفتوى: ... 13 جمادي الأولى 1426 / 20-06-2005
السؤال
أنا أرملة ومحيرني أمور كثيرة بعد موت زوجي قابلني كلام كثير بأن أتزوج من أخيه وخاصة أن عندي طفلة وهو أولى بتربيتها في نظر الجميع وأيضا أني صغيرة في السن 24 سنة ولكن المشكلة أنه أصغر مني ب5 سنين وما زال أمامه تأدية الخدمة العسكرية ولا يوجد تكافؤ بيننا بعكس زوجي رحمه الله في كل شيء وخاصة زوجي كان هو الكبير وأنا إذا كنت متمسكة بوجودي في البيت لأجل حماتي وهي سيدة كريمه وعندها رؤية حفيدتها كل يوم يعوضها عن موت زوجي فلا أعرف كيف أتصرف خاصة أن حماي يلح علي بالزواج من ابنه لأجل أمور كثيرة ومنها كلام الناس لا أدري ماذا أفعل أريد أن تفيدوني
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في قبول الزواج من أخي زوجك المذكور إذا كان صاحب دين وخلق، بل قد يكون هو الأولى، وذلك لاعتبارات نذكر منها:
1-استجابة لأمر الشرع حيث ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
2-أن الشخص المذكور يتوقع منه الحنو والعطف على ابنتك لكونه عمها والحريص على أمرها.
3-أن بزواجك منه تبقى البنت تحت حضانتك بينما لوتزوجت غيره سقطت حضانتك لها.
4-أن في الزواج من هذا الرجل تكسبين ود أهل بنتك إلى غير ذلك من الأمور.