الصفحة 10086 من 35630

وأما عن نتيجة الاستخارة فهي تيسر العمل، وأما انشراح الصدر أو انقباضه بعد صلاة الاستخارة فلا يعول عليه كثيرًا، وإنما يستأنس به في الإقدام على الفعل أو الترك، فإذا تيسر لك الفعل بعد الاستخارة، فلن يكون إلا خيرًا لك -إن شاء الله تعالى- ولو لم ينشرح له صدرك.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

... ما اختار الله لعبده هو خير له

تاريخ الفتوى: ... 03 صفر 1426 / 14-03-2005

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خير الجزاء على العمل، في البداية أود أن أخبركم عن أحوالي بشكل عام حتى تستطيعوا الحكم من معلومات الاستشارة تم تحديد بعض الأمور وهي العمر والوظيفة وسأشرح بالتفصيل، أبلغ من العمر الآن 31 سنة ونصف تقريبا وما زلت عازبا والحمد لله أني ملتزم بإسلامي وديني وليس تأخير الزواج تفريطا في سنة النبي ولكن، وأعمل في دائرة حكومية بوظيفة مبرمج حاسوب منذ 6 سنوات تقريبا، كنت قد كفلت شخصا بمبلغ 5000 دينار أردني ولكنه للأسف لم يقم بالسداد فأصبح الاقتطاع من راتبي وأصبح الاقتطاع كبيرا بحيث معه لا أستطيع مجرد التفكير في الزواج، وعرضت ابنة أخي علي فتاة ملتزمة فأخبرت ابنة أخي بأن تخبرها عن موضوع الكفالة فقالت لا مانع فطرقت البيت من بابه وجلست معها بحضور والدها ووالدتها حسب الشرع والأصول فكانت كما وصفت لي ملكة جمال وأدب وأخلاق ودين وهذا ما أبحث عنه ففيها جميع الصفات التي أطلبها ففي البداية وافقوا ولكنها رفضت ولا أعلم لماذا -كان هذا في العام الماضي- وكانت تدرس في الجامعة ففي هذه الأيام تنهي دراستها فسأتقدم إليها مرة أخرى لأن قلبي قد تعلق فيها بشدة، فها هي أول مشكلتين.

والمشكلة الثالثة التي تشغل تفكيري هي عملي حيث في بعض الأحيان تواجهني بعض المشاكل في البرامج فلا بد من حلها فأبقى أفكر فيها حتى خارج أوقات الدوام وآخذ بعض الأعمال معي إلى البيت لأحلها هناك، فهذه المشاكل الثلاث تشغل تفكيري وقلبي وعندما أقف بين يدي ربي لأصلي فيبدأ الشيطان يوسوس لي بأحد هذه المشاكل وهي كافية لتشغلني عن الصلاة فأسرح فيها ولا أعلم عدد الركعات التي صليتها وهل قرأت الفاتحة أم لا حيث لا أشعر إلا وأنا في السجود أو قائم وأنتهي من الصلاة وكأني لم أصل حتى في صلاة القيام (التهجد) حيث يجب على المصلي أن يخشع إلا أنني أسرح في بعض الأحيان وأحاول جاهدا مجاهدة نفسي لأخشع ولكن... فلا أعلم ماذا علي أن أعمل لأخشع في صلاتي، وهل إذا لم أتذكر أن قرأت الفاتحة فهل علي إعادة الصلاة، وهل إذا أعدتها فهل سأخشع في الثانية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت