الصفحة 10087 من 35630

لا أعلم تعبت حتى من التفكير في هذه الأمور، ولكن يجب أن تكون الصلاة صحيحة، وأعتذر عن الإطالة ولكن كان لا بد منها؟ وأخيرا أتمنى أن يكون الرد سريعا وشافيا إن شاء الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أخي أن ما اختاره الله تعالى لعبده ففيه الخير، وقد تجهل وجه الخير فيه، فسلم لربك وفوض أمرك إليه، وتوكل عليه ظاهرًا وباطنًا، واعلم أن قضاءه نافذ وحكمه ماض، فلا حاجة لأن تشغل نفسك بما ذكرت، وما كتبه الله لك ستأخذه، وما عليك إلا الأخذ بالأسباب.

أما في مشكلة كفالتك فلك أن تطالب صاحبك برد ما أخذ منك بمقتضى كفالتك إياه، وأما بشأن هذه المرأة فإن تيسر الزواج بها وإلا فالنساء غيرها كثير، وأما بشأن عملك وتعسر بعض الأمور عليك، فهكذا العلوم جميعًا، وإنما يؤخذ العلم رويدًا رويدًا.

والمهم أن تبني مستقبلك حتى يكتب لك النجاح، والمستقبل الذي نرشدك إلى بنائه ما أنت صائر إليه من أمر الآخرة، وبناؤه بعمل الصالحات والإقبال على الله تعالى والأنس به ولذيذ مناجاته، والصلاة هي راحة المؤمن من همومه، فكن على مجاهدة لنفسك حتى تصل إلى التمتع بالصلاة، وأما بشأن الشك في الصلاة كالشك هل قرأت الفاتحة أم لا، فقد سبق بيان ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 43045، 44845، 58257، فإن كان لك بعد ذلك مسألة لم تجد جوابها فحدد المراد ونجيبك إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... ليس كل البيوت يبنى على الحب

تاريخ الفتوى: ... 27 محرم 1426 / 08-03-2005

السؤال

أنا شاب كنت مرتبطا بفتاه عاطفيا و تمت بيننا خطبة و للأسف قد طالت مده الخطبة نظرا للظروف المادية المتعسرة و للأسف أيضا أنا كنت لا أتقي الله في تصرفاتي مع خطيبتي و كنت أفعل فيها ما يغضب الله عز و جل و لكن الآن بعد أن تحسنت الأحوال معي و أصبحت قادرا ماديا علي الزواج فوجئت أني قد افتقدت حاسة الحب التي ربطتني بها و أصبحت زاهدا فيها بعدما أصبحت كل ظروفي مهيئه للزواج و أصبحت في وضع أكثر من ممتاز حتى الهاتف والله ما أقدر أني أكلمها فيه ولا أعرف كيف سأتزوجها و أنا بهذه الحالة السيئة . فأريد أن أعرف منكم هل أقدم على إكمال الارتباط بها والزواج منها علي الرغم من هذا التغيير الحاد و هل هذا التغيير يعتبر عقابا من الله على ما فعلت أم ماذا ؟ و أحب ان أضيف أن في خلال فترة الخطبة كنت صغير السن و كنت طائشا بعد الشيء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت